سيجمع الحدث أكثر من 200 من كبار قادة قطاع الطيران وممثلي الجهات المعنية في الدوحة لتعزيز التعاون الإقليمي ومناقشة أبرز التحديات المؤثرة على مستقبل النقل الجوي في العالم العربي


3 نوفمبر 2026 - منال صالح 


الدوحة، قطر – تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، تم افتتاح الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي في تاريخ ٠٢ نوفمبر، وذلك في فندق ومركز اجتماعات شيراتون جراند الدوحة.

وتستضيف الخطوط الجوية القطرية هذا الحدث المهم من 2 إلى 4 نوفمبر 2026، الذي انطلقت أعماله بإلقاء عدد من الكلمات، من أبرزها كلمة السيد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة، وكلمة السيد عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي. وقد جاءت هذه الكلمات تمهيداً للمناقشات المرتقبة حول المتغيرات التي يشهدها قطاع الطيران وأولوياته الاستراتيجية.

ويجمع هذا اللقاء السنوي أكثر من 200 من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلي الجهات المعنية بقطاع الطيران، بمن فيهم الرؤساء التنفيذيون لشركات الطيران الأعضاء في الاتحاد العربي للنقل الجوي، وممثلو شركات الطيران الشريكة، إلى جانب ممثلي أبرز المؤسسات العاملة في مجال النقل الجوي.


وفي هذه المناسبة، قال السيد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة: "يعد هذا اللقاء منصةً تجمع شركات الطيران في الوطن العربي، مؤكداً على الدور الحيوي الذي تؤديه هذه الشركات في ربط الأفراد والشركات والاقتصادات عبر ست قارات. وفي ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف هذا القطاع، إلى جانب استمرار التطورات الجيوسياسية التي تفرض بدورها تحديات على العمليات التشغيلية وتؤثر في الربط الجوي العالمي، يكتسب التعاون الإقليمي اليوم أهميةً أكبر من أي وقت مضى."




وتابع السيد حمد الخاطر قائلاً: "وتتمثل أولويتنا، بالتعاون مع شركائنا في الاتحاد العربي للنقل الجوي، على تطوير الشراكات التي ترسخت خلال العام الجاري، وذلك تعزيزاً لقدرة منطقتنا على مواجهة التحديات، والمضي قدماً نحو تحقيق رؤية موحدة لمستقبل قطاع الطيران في العالم العربي. ومن هنا، تعتزّ الخطوط الجوية القطرية باستضافة هذا الحدث البارز وبالمساهمة في رسم ملامح مستقبل أفضل لقطاع الطيران."

ومن جانبه، قال السيد عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي: "يسرنا أن نلتقي اليوم في الدوحة للمشاركة في الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي. وفي هذه المناسبة، نتقدم بخالص تقديرنا لدولة قطر على رعايتها الكريمة وللخطوط الجوية القطرية على حسن ضيافتها. وفي ظل ما يواجهه قطاع الطيران من تحديات معقدة، والتي تتراوح بين التقلبات الجيوسياسية والضغوط التشغيلية والتوجه المتزايد نحو الاستدامة البيئية، تواصل شركات الطيران العربية إثبات قدرتها العالية على التكيّف والابتكار، لترسخ بذلك مكانتها الرائدة في مجال الربط الجوي العالمي."


وتابع السيد تفاحة: "ويُشكل اجتماع الجمعية العامة السنوية الحالي منبراً استراتيجياً لتبادل الرؤى، وتعزيز الشراكات، بالإضافة إلى تقديم حلول عملية لما يواجهنا من تحديات مشتركة. فمن خلال تضافر جهودنا والعمل الجماعي، يمكننا أن نعزز من الكفاءة التنافسية والمرونة التشغيلية لقطاع الطيران العربي، بما يضمن استمراره في المساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي والربط الجوي العالمي."

تنطلق جلسات عمل الجمعية العامة لهذا العام يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر، بعرض تقرير عن "حال قطاع الطيران"، يقدمه الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، ويستعرض من خلاله أحدث التطورات والتحديات والفرص في قطاع الطيران. ويعقب ذلك كلمة يلقيها السيد خاليد الشرقاوي، المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، يليها عرض تقديمي من بلومبرغ يتناول آفاق الاقتصاد العالمي وانعكاساته على قطاع الطيران.

ويتضمن البرنامج أيضاً أعمال قمة الطيران العربي، التي تشمل جلسة نقاشية رفيعة المستوى، بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران وقادة القطاع، لمناقشة أبرز القضايا الملحّة التي تواجه قطاع الطيران.

وستتبع هذه القمة جلسةٌ مغلقة لأعضاء الاتحاد العربي للنقل الجوي لمناقشة الشؤون الداخلية والإدارية، إلى جانب أبرز التحديات الاستراتيجية التي تؤثر على شركات الطيران الأعضاء في الاتحاد.

وباستضافتها للجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، تواصل الخطوط الجوية القطرية دعم التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات في قطاع الطيران بالمنطقة. كما تؤكد الناقلة القطرية أهمية الربط الجوي الدولي في دعم النمو الاقتصادي الإقليمي والتجارة العالمية، إذ تربط الدوحة بأكثر من 170 وجهة حول العالم خلال موسم الشتاء عبر مطار حمد الدولي، مقر عملياتها الحائز على العديد من الجوائز العالمية.

-انتهى-

 نبذة عن الاتحاد العربي للنقل الجوي (AACO)

يعدّ الاتحاد العربي للنقل الجوي (AACO)، والذي تأسس عام 1965 في إطار جامعة الدول العربية، الرابطة الإقليمية لشركات الطيران العربية، ويقع مقره في الدول الأعضاء في الجامعة. ويقود الاتحاد جهود خدمة شركات الطيران العربية، وتمثيل مصالحها المشتركة والدفاع عنها إقليمياً وعالمياً، وذلك عبر إنشاء أطر عمل مشتركة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الاقتصادية وتطوير العمليات التشغيلية للشركات الأعضاء.

تتألف عضوية الاتحاد العربي للنقل الجوي من ٣٩ شركة طيران، بما في ذلك: الخطوط الجوية الأفريقية، الخطوط الجوية الجزائرية، العربية للطيران، Air Cairo، المصرية للطيران، بدر للطيران، شركة برنيق للطيران، مصر للطيران، طيران الإمارات، الاتحاد للطيران، فلاي دبي، فلايناس، جلوبال أفييشن، طيران الخليج، الخطوط الجوية العراقية، الأردنية للطيران، الخطوط الجوية الكويتية، الخطوط الجوية الليبية، الخطوط الجوية الموريتانية، طيران الشرق الأوسط، نسما للطيران، النيل للطيران، الطيران الجديد تونس، الطيران العماني، الخطوط الجوية الفلسطينية، الخطوط الجوية القطرية، شركة البحر الأحمر للطيران، طيران الرياض، الخطوط الملكية المغربية، الملكية الأردنية، طيران السلام، الخطوط الجوية العربية السعودية، الخطوط الجوية السودانية، الخطوط الجوية السورية، تاركو للطيران، طيران الطاسيلي، الخطوط الجوية التونسية، والخطوط الجوية اليمنية.

وعلى الصعيد الإجمالي، شغّلت شركات الطيران الأعضاء في الاتحاد العربي للنقل الجوي ما يقارب 4,604 رحلات يومياً خلال عام 2025، مقدمة خدماتها في 502 مطاراً في 129 دولة.

وبالإضافة إلى ذلك، يضم الاتحاد العربي للنقل الجوي 5 شركات طيران شريكة، وهي: إيه جيت (AJet)، وفلاي جناح (Fly Jinnah)، ومجموعة الخطوط الجوية الدولية (IAG)، وشركة بيغاسوس للطيران (Pegasus Airlines)، والخطوط الجوية التركية.

 

عن الخطوط الجوية القطرية

تواصل الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، ترسيخ تميّزها في قطاع الطيران بحصدها جائزة سكاي تراكس لـ "أفضل درجة رجال أعمال في العالم" للمرّة الـ 13، وجائزة "أفضل صالة لدرجة رجال الأعمال في العالم" للمرّة الثامنة.

وإلى جانب احتفاظها بتصنيف الخمس نجوم لشركات الطيران، فازت الخطوط الجوية القطرية بجائزة "أفضل اتصال لاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة"، وهي الجائزة الأولى من نوعها في قطاع الطيران، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2026. ويؤكد هذا الإنجاز على ريادة الناقلة القطرية في تزويد ما يقرب من 170 طائرة عريضة البدن بخدمةStarlink . وحتى الآن، استفاد من هذه الخدمة ما يزيد عن 31 مليون مسافر، حيث تُشغِّل الخطوط الجوية القطرية ما يصل إلى 373 رحلة جوية معززة بخدمة Starlink يومياً. وعلى المستوى العالمي، تحتفظ الخطوط الجوية القطرية بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة سكاي تراكس لـ "أفضل شركة طيران في العالم"، وذلك لتسع مرات على مدار تاريخها.

وتُسيّر الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها الجوية إلى أكثر من 170 وجهة سفر عالمياً خلال موسم الشتاء، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، والذي سبق وأن توِّج من قبل سكاي تراكس بلقب "أفضل مطار في الشرق الأوسط" لـ 11 مرّة متتالية، و"أفضل مطار في العالم للتسوق" لثلاث مرات متتالية، و"أفضل مطار في العالم" لثلاث مرات خلال الأعوام الستة الماضية.

وبفضل موثوقيتها وتميّز أدائها التشغيلي، حصدت الخطوط الجوية القطرية الجائزة البلاتينية للأداء لعام 2025 من شركة (Cirium)، الرائدة عالمياً في مجال بيانات وتحليلات قطاع الطيران. ويعد هذا الإنجاز شهادة على التزام الناقلة القطرية الراسخ بتقديم عمليات تشغيلية موثوقة وسلسة، وذلك كجزءٍ أساسي من توفير تجربة سفر حائزة على العديد من الجوائز العالمية.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران في الشرق الأوسط تحصل على أعلى مستوى اعتماد من برنامج التقييم البيئي التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IEnvA) والمستند إلى مبادئ أنظمة الإدارة البيئية المعترف بها مثل (ISO 14001). كما كانت الناقلة القطرية أوّل الموقّعين على "إعلان قصر باكنغهام" في مارس 2016، لتصبح بذلك أول شركة طيران في العالم تحصل على اعتماد المعيار المتخصص في قطاع الطيران لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة qatarairways.com أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية.