
الشيخ السعيدي: سحب وإسقاط الجنسية عن الخونة إجراءٌ لحماية الوطن وصون أمنه
منال صالح
أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، عميد قبيلة السعيدي في مملكة البحرين، والأمين العام للشؤون الإسلامية والثقافية في المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية الأفريقية للعمل الإنساني، أن سحب وإسقاط الجنسية عن الخونة يأتي في إطار حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشددًا على أن الولاء للوطن خط أحمر لا يقبل التهاون.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن من يخون وطنه لا مكان له بين أهله، مضيفًا أن “الخيانةُ في دمائهم، والفسادُ في عقولهم؛ والتاريخُ شاهدٌ عليهم، لا عهدَ لهم ولا وفاء، وهي حقيقةٌ يجب إدراكها ونشرها”، مؤكدًا أن مثل هذه الفئة لا يمكن الوثوق بها مهما حاولت إظهار خلاف ذلك.
وبيّن أن “من يأكل من الإناء ثم يبصق فيه، إنما يعكس دناءة الطبع وكذب المسلك”، مشيرًا إلى أن التلون ومحاولة الإمساك بالعصا من الوسط لا يُخفي الحقيقة، بل يؤكدها، مضيفًا: “يتلونون بالرمادي ويمسكون العصا من الوسط، فلا يُوثق بهم، ولا أمانَ لهم، فلا تُصدّقوهم ولو بلغوا أعلى المناصب”.
وأشار إلى أن ما يُروّج له البعض من مظلومية ليس إلا ستارًا لإخفاء حقيقتهم، مؤكدًا أن “المظلومية التي يدّعونها ليست إلا غطاءً زائفًا يُخفون به واقعهم”، داعيًا إلى الوعي وعدم الانخداع بهذه الادعاءات.
وأضاف أن الحزم في مثل هذه القضايا ضرورة، قائلًا: “لا تبكوا على اللبن المسكوب، فعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، كما أن الميت لا يرجع إلى الدنيا”، في إشارة إلى أهمية المضي قدمًا في حماية الوطن دون الالتفات لمحاولات التشكيك أو التبرير.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن من يتعاطف مع هذه الفئة أو يدعمها يُعد منهم، مشددًا على أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب الوضوح والحزم في مواجهة كل من يسعى للإضرار بأمنه واستقراره.








