
الشيخ السعيدي: خيانة الوطن جريمة والولاء لوليّ الأمر أساس حفظه واستقراره
منال صالح
أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، عميد قبيلة السعيدي في مملكة البحرين، والأمين العام للشؤون الإسلامية والثقافية في المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية الأفريقية للعمل الإنساني، أن لا عيش لمن يخون ولاءه لوطنه، مشددًا على أن خيانة الوطن أو الفساد فيه أو الإساءة إليه قولًا أو فعلًا تُعد جرائم يُحاسب عليها القانون.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن كل من يقف وراء هذه الأفعال أو يدعمها يُحاسب وفق الأنظمة المعمول بها، وقد يصل الأمر إلى الترحيل من الوطن، مؤكدًا أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون أو التساهل.
وبيّن أن الولاء لوليّ الأمر يُعد الأساس في حفظ الوطن وصون مكتسباته، وحماية أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن الالتزام بهذه القيم يعزز من تماسك المجتمع ويحصّنه من أي محاولات تستهدف أمنه أو وحدته.
وأشار إلى أنه تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، تم إسقاط الجنسية عن 69 شخصًا، وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه الإضرار بمصالحه العليا.








