
جاسم السعيدي: كلمة جلالة الملك رسمت معالم المرحلة المقبلة وأكدت أن أمن البحرين ووحدتها الوطنية خط أحمر
صرح الشيخ الدكتور النائب السابق المستقل
جاسم السعيدي
بأن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة
صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه خلال
الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، جسدت بكل وضوح الثوابت الوطنية
الراسخة لمملكة البحرين، ورسمت معالم المرحلة المقبلة، واضعةً النقاط على الحروف
تجاه مختلف التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة
في ظل الظروف الاستثنائية والتطورات المتسارعة التي تمر بها.
وأكد السعيدي أن كلمة جلالة الملك المعظم
جاءت معبرة عن ضمير الوطن وإرادة شعبه، وحملت رسائل وطنية حاسمة تؤكد أن أمن
البحرين واستقرارها ووحدتها الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون، وأن
حماية الوطن ومكتسباته ومنجزاته مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.
وأضاف أن ما عبر عنه جلالة الملك المعظم
من تقدير للمواقف الوطنية المخلصة التي أبداها أبناء البحرين، يؤكد عمق العلاقة
التاريخية بين القيادة والشعب، ويعكس حجم التلاحم الوطني الذي شكل على الدوام
الركيزة الأساسية لقوة البحرين وقدرتها على تجاوز التحديات ومواجهة الأزمات.
وقال السعيدي: "إن الشعب البحريني
العزيز أثبت مرةً أخرى أنه صمام الأمان لهذا الوطن، وأنه يقف صفاً واحداً خلف
قيادته الحكيمة دفاعاً عن أمن البحرين واستقرارها ووحدتها الوطنية، مستلهماً قيم
الوفاء والانتماء والإخلاص التي توارثها الآباء والأجداد جيلاً بعد جيل."
وأشاد بما تضمنته الكلمة الملكية من إشادة
مستحقة بقوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة العسكرية
والأمنية، مؤكداً أن أبناء البحرين البواسل سطروا أروع صور الانضباط والجاهزية
والكفاءة العالية، وأثبتوا قدرتهم على حماية الوطن وصون أمنه والتصدي لكل ما
يستهدف استقراره ومكتسباته.
وأكد السعيدي أن ما أعلنه جلالة الملك
المعظم بشأن اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخرج عن الصف الوطني أو يتآمر
على الوطن، يمثل تأكيداً واضحاً على سيادة القانون وحماية أمن الدولة ومصالحها
العليا، وأن البحرين ستظل قوية بوحدتها الوطنية، عصية على كل محاولات التدخل أو
العبث بأمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن البحرين بقيادة جلالة الملك
المعظم تواصل ترسيخ مكانتها كدولة سلام وتنمية وتعايش، وتؤمن بأن الأمن والاستقرار
هما الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الأوطان وازدهار الشعوب، وأن المحافظة على هذه
المكتسبات واجب وطني وأمانة في أعناق الجميع.
واختتم تصريحه قائلاً: "نجدد العهد
والولاء للقيادة الحكيمة، ونؤكد أننا ماضون بكل ثقة وثبات خلف جلالة الملك المعظم،
محافظين على وحدتنا الوطنية ومكتسباتنا الحضارية، ومتمسكين بالرؤية الوطنية التي
أرست دعائم التنمية الشاملة والتطور التاريخي الذي تشهده مملكة البحرين، لتبقى
بإذن الله واحة أمن واستقرار والازدهار








