
المؤثر تركي الحدادي: المحتوى الإعلاني فرصة واعدة للشباب بشرط الالتزام بالأنظمة
منال صالح
أكد صانع المحتوى في وسائل التواصل الاجتماعي تركي الحدادي، المعروف باسم “روح الرياض”، أن مجال المحتوى الإعلاني بات اليوم من المجالات التي توفر فرصًا جيدة للشباب الطموح، خاصة لمن يمتلك الفكرة المميزة والأسلوب الإبداعي في تقديم الإعلان.
ويُعرف الحدادي بحضوره في المنصات الرقمية، حيث حقق أكثر من 3 ملايين مشاهدة عبر منصة سناب شات، كما يُعد من الأسماء التي بدأت مبكرًا في هذا المجال منذ عام 2014.
وبدأ الحدادي مسيرته الإعلامية من خلال تقديم عدد من البرامج التلفزيونية على قناة المجد والقناة السعودية، إلى جانب مشاركته في بعض الأعمال التلفزيونية، قبل أن يتجه إلى صناعة المحتوى الإعلاني ويبرز فيه بشكل لافت.
ويحمل الحدادي تصريحًا رسميًا من الهيئة العامة للإعلام، ونجح خلال مسيرته في التعاون مع عدد من العلامات التجارية المحلية والخارجية، من خلال تقديم إعلانات بأسلوب مختلف يعتمد على الإبداع ويبتعد عن الطرح التقليدي المعتاد.
وقال الحدادي إن صناعة المحتوى الإعلاني تمثل باب رزق كبيرًا لمن يملك الموهبة والقدرة على جذب الانتباه، مشيرًا إلى أن هذا المجال قد يكون مصدر دخل مهم للفرد وعائلته إذا تم التعامل معه باحترافية.
ودعا كل من يرغب في دخول هذا المجال إلى اكتساب الخبرة، وتطوير المهارات، والاستفادة من الدورات المتخصصة في الإعلانات وصناعة المحتوى، مؤكدًا أن النجاح فيه لا يعتمد على الظهور فقط، بل على جودة الفكرة وأسلوب التنفيذ.
وشدد الحدادي على أهمية اتباع الأنظمة القانونية واستخراج التصاريح اللازمة قبل ممارسة النشاط الإعلاني، وفي مقدمتها رخصة “موثوق”، مبينًا أن العمل بشكل نظامي يسهم في حفظ الحقوق والمستحقات المالية، ويعزز من موثوقية صانع المحتوى أمام الجهات والعلامات التجارية.
وحذر من التهاون في استخراج التراخيص النظامية، مؤكدًا أن الالتزام بالتنظيمات الرسمية يعد خطوة أساسية لحماية صانع المحتوى وضمان استمراريته في هذا المجال.








