نادي الصقور والمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الحدود الشمالية يوقّعان اتفاقية لتنظيم برامج وفعاليات للصقارة

نادي الصقور والمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الحدود الشمالية يوقّعان اتفاقية لتنظيم برامج وفعاليات للصقارة

27 يناير 2026 - 23:04

كتب : سعودي اون لاين - Saudi Online

hotel_booking

منال صالح


الرياض - يناير 2026: وقّع نادي الصقور السعودي والمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الحدود الشمالية، في مقر النادي بمدينة الرياض اليوم، اتفاقية تعاون إستراتيجية تهدف إلى دعم التنمية الشاملة في المنطقة، وتعزيز الموروث الثقافي والبيئي المرتبط بالصقور، وتطوير برامج ومبادرات نوعية تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في تنويع الاقتصاد الثقافي والسياحي.

 ومثّل النادي الرئيس التنفيذي طلال بن عبدالعزيز الشميسي، فيما مثّل المكتب الإستراتيجي الرئيس التنفيذي المهندس غفر بن درع العاصمي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك لدعم التنمية الثقافية والبيئية والاقتصادية في المنطقة، وترسيخ مكانة الموروث الثقافي العريق للصقارة.

 وتركّز الاتفاقية على توحيد الجهود بين الطرفين لتنظيم الفعاليات والبرامج والمهرجانات المتخصصة بالصقور في منطقة الحدود الشمالية، بتنظيم مزادات ومهرجانات سنوية للصقور في المنطقة، ورفع مستوى الوعي البيئي والثقافي بموروث الصقارة، عبر تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل تثقيفية للشباب حول تربية الصقور ورعايتها، إضافة إلى تطوير محتوى إعلامي علمي وثقافي يسهم في نشر ثقافة الصيد المستدام، وإطلاق برامج مخصصة للأطفال والشباب لتعزيز فهمهم للموروث الثقافي للصقور.

 وتشمل مجالات التعاون حماية الموائل الطبيعية للصقور في منطقة الحدود الشمالية، والتعاون في إعداد الدراسات والأبحاث ومشاركة البيانات البيئية المتعلقة بالصقور، وتنفيذ مبادرات مشتركة لحماية التنوع البيئي.

 وبموجب اتفاقية التعاون يسعى الطرفان إلى دعم وتشجيع المشاريع السياحية والاستثمارية المرتبطة بالصقارة وتجارة مستلزماتها، وتطوير منتجات وخدمات سياحية وتراثية مبتكرة تسهم في جذب الزوار والسياح وتعزيز الحركة الاقتصادية في منطقة الحدود الشمالية والاقتصاد المحلي.

 وتأتي هذه الاتفاقية لتوسيع نطاق تأثير نادي الصقور السعودي في مختلف مناطق المملكة، وتحويل الصقارة إلى صناعة ثقافية واقتصادية، مع المحافظة على القيم البيئية والأخلاقية المرتبطة بها، إضافة إلى إيجاد فرص نوعية للمجتمع المحلي في مجالات السياحة والثقافة والبيئة، وتوسيع رقعة الصقارين وهواة الصقارة في منطقة الحدود الشمالية

مواضيع ذات صلة

card_img

معرض ألمنيوم أرابيا 2026 يوفر منصة رائدة لتعزيز النمو الصناعي في المملكة العربية السعودية

منال صالح

·        المعرض يرسخ حضوره بصفته منصة استراتيجية تتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 في مجالي الصناعة والتوطين

·        المعرض يُقام بالتعاون مع المركز الوطني للتنمية الصناعية بصفته الشريك الحكومي الرسمي

·        الفعالية تهدف إلى ربط قادة قطاع الألمنيوم على مستوى العالم بالمنظومة المتنامية في قطاعي المعادن والتصنيع المتطور في المملكة العربية السعودية

الرياض، المملكة العربية السعودية | ٢٣ فبراير ٢٠٢٦: ينطلق معرض ألمنيوم أرابيا 2026 الذي تنظمه شركة آر إكس،  خلال الفترة من 27 وحتى 29 أبريل 2026 في أرينا الرياض، حيث يسعى لترسيخ مكانته بوصفه منصة صناعية استراتيجية تدعم نمو قطاع التصنيع وأهداف التوطين والتنمية الصناعية المتطورة في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويجمع المعرض الجهات الحكومية المعنية، وكبرى الشركات العالمية، ومجموعة من المصنّعين المحليين، بهدف تسريع تطوير سلسلة قيمة الألمنيوم في المملكة وتعزيز القدرات الصناعية في هذا القطاع.

ويأتي تنظيم المعرض بالتعاون مع المركز الوطني للتنمية الصناعية، الشريك الحكومي الرسمي لمعرض ألمنيوم أرابيا 2026، وذلك بهدف ترسيخ مكانة المركز كجهة تمكين وطنية رائدة ضمن المعرض، وتعزيز جهوده في مجال توطين سلاسل القيمة، وتحفيز الابتكار، وربط الصناعات السعودية بالأسواق الدولية. كما تؤكد هذه الشراكة دور ألمنيوم أرابيا كحلقة وصل بين السياسات الصناعية والقطاع الصناعي والخبرات العالمية، بما ينسجم مع الأولويات الصناعية الوطنية.



ويُقام المعرض في إطار فعاليات ألمنيوم العالمية، بما في ذلك المعرض العالمي للألمنيوم في دوسلدورف، ما يمنحه مكانة دولية راسخة، مع مواءمة محتواه بما يتوافق مع طموحات رؤية السعودية 2030. ومن المتوقع أن يبلغ حجم سوق الألمنيوم في المملكة 3.53 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مدفوعاً بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.4%. ويستند هذا النمو إلى استثمارات تتجاوز 12 مليار دولار أمريكي في مشاريع الألمنيوم، إضافة إلى وفرة احتياطيات البوكسيت، وتكاليف الطاقة التنافسية، ووجود أحد أكبر مجمعات إنتاج الألمنيوم المتكاملة عالمياً في مدينة رأس الخير الصناعية، بطاقة إنتاجية تبلغ 740 ألف طن سنوياً.

وتبذل المملكة جهوداً حثيثة لتحقيق هدفها المتمثل في الانضمام إلى قائمة أكبر عشرة منتجين للألمنيوم على مستوى العالم، وذلك من خلال تخصيص استثمارات كبيرة في قطاع المعادن وإطلاق مبادرات وطنية تركز على الابتكار في القطاع الصناعي وتعزيز التوطين.

وتجمع النسخة الافتتاحية في الرياض الجهات المعنية بكامل سلسلة قيمة الألمنيوم، بدءاً من المواد الخام وتقنيات المعالجة ووصولاً إلى التطبيقات النهائية في قطاعات البناء والسيارات والطيران والتغليف. وفي ظل وجود مشاريع بنية تحتية ومشاريع عملاقة قيد التنفيذ في المملكة تتجاوز قيمتها 1.3 تريليون دولار، يتزايد الطلب على حلول الألمنيوم، ما يتيح فرصة مهمة أمام المنتجين ومزودي التقنيات والمستخدمين النهائيين.

ويرتكز ألمنيوم أرابيا على خمسة محاور رئيسية تشمل تطوير الصناعات التحويلية، وتطبيقات المستخدم النهائي، والاستثمار والتوطين، والاستدامة والاقتصاد الدائري، والابتكار وتنمية المواهب والثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات. وتعكس هذه المحاور شمولية نطاق المعرض ودوره في دعم مستقبل منظومة قطاعي الألمنيوم والتصنيع في المملكة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مايكل كولر، المدير العام لشركة آر إكس ألمانيا: "يعمل هذا المؤتمر على نقل المعارف والخبرات في سوق الألمنيوم العالمية إلى واحدة من أكثر البيئات الصناعية ديناميكية في العالم. وقد صُممت نسخة الرياض لربط مزودي الحلول الدوليين بالطلب الإقليمي في مجالات البنية التحتية والتصنيع المتطور والإنتاج المستدام، بما يعود بنتائج إيجابية ملموسة على قطاع الأعمال ويعزز التعاون بين الدول في مجال الصناعة".

ومن جانبه، أكد المهندس مطر الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع المعادن في المركز الوطني للتنمية الصناعية: "انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأهمية بناء روابط مستدامة بين السياسات والقطاع الصناعي، يأتي معرض ألمنيوم أرابيا 2026 ليجسّد هذه الرؤية من خلال الجمع بين القادة الدوليين والرواد المحليين لمشاركة الأفكار ووضع معايير جديدة في التطور الصناعي والتقدم التقني".

ويطمح ألمنيوم أرابيا 2026 إلى ترسيخ مكانته بوصفه منصة تسهم في صياغة مستقبل صناعة الألمنيوم والمشهد الصناعي في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل، وذلك من خلال مواءمة أفضل الممارسات العالمية مع آليات التنفيذ المحلية.

-انتهى-

منذ أسبوع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

إطلاق جائزة معرفية ووقف تشاركي في ختام ملتقى «مجتمع الأسرة الأول»

منال صالح


جدة - فبراير 2026: اختتمت، أمس الجمعة، أعمال ملتقى «مجتمع الأسرة الأول 2026» بمدينة جدة، الذي نظمته جمعية المصالحة والتنمية الأسرية، بالشراكة مع شركة الأسرة المعرفية، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة.

وشهد الملتقى حضورًا تجاوز 600 مشارك ومشاركة من أفراد الأسرة والقيادات وصنّاع القرار والخبراء والمهتمين بالشأن الأسري، بمشاركة ثلاث جهات حكومية، و17 جهة أهلية وجمعيات متخصصة، إلى جانب عدد من المراكز التدريبية والتأهيلية والتعليمية، وشركاء من القطاع الخاص والأوقاف والجهات الاستشارية، وحضور صاحب السمو الأمير سلمان بن فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، الشريك المؤسس لشركة الأسرة المعرفية.

وجاء الملتقى ليعيد تموضع الأسرة في قلب مسار التنمية، ويسهم في تحويل الخطاب الأسري من الوعظ النظري إلى النمذجة العملية والتطبيق المؤسسي، لتعزيز استقرار الأسرة.


وأسفر الملتقى عن عدد من النتائج والمخرجات؛ أبرزها إطلاق منصة للتكامل المؤسسي بمبادرات مجتمع الأسرة عبر إطار تشغيلي موحّد، وتوقيع مذكرات تفاهم لتوسيع نطاق برامج الإرشاد الأسري والتأهيل الوقائي، إلى جانب تدشين مسابقة "رسائل بين جيلين" لتعزيز الحوار بين الأجيال وتحويل القيم إلى ممارسات عملية، مع توقعات بمشاركة أكثر من 3000 فرد وأسرة.

كما شهد الملتقى إطلاق الدكتورة آلاء نصيف، أمين عام  مجتمع الأسرة ومديرة شركة الأسرة المعرفية، لجائزة الأسرة المعرفية على مستوى المملكة، كأول جائزة من نوعها تُعنى بترسيخ المعرفة بوصفها محورًا لبناء الأسرة واستقرارها، إضافة إلى إطلاق الوقف التشاركي لدعم الوقاية الأسرية، الذي يهدف إلى تمويل البرامج التدريبية والإرشادية المستدامة، بمشاركة متوقعة من أكثر من 10 جمعيات متخصصة.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور مازن نصير، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية في جمعية المصالحة والتنمية الأسرية، سعادته بإطلاق ملتقى «مجتمع الأسرة الأول» تحت عنوان «تمكين الأسرة بين الأصالة والمعرفة»، مشيرًا إلى أن المملكة تولي الأسرة عناية كبيرة، وتسعى إلى تعزيز استقرارها وبناء رأس مال بشري قادر على التعامل مع التحديات والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مضيفاً أن الملتقى يأتي لمعالجة عدد من التحديات التي تواجه الأسرة السعودية، والعمل على طرح حلول عملية من خلال الجلسات الحوارية وورش العمل التخصصية والمعارض المعرفية، بما يسهم في تطوير السياسات والبرامج الداعمة للأسرة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة.

فيما أكد المشاركون أن الملتقى أسهم في تعزيز حضور الأسرة كأولوية استراتيجية ضمن مستهدفات جودة الحياة ورؤية السعودية 2030، عبر بناء نماذج عمل تكاملية، وتوحيد الجهود بين القطاعات المختلفة، وتقديم حلول تسهم في دعم الأسرة معرفيًا وتنمويًا

منذ أسبوع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

محافظ جدة يُدشّن ملتقى الأسرة الأول لعام 2026

منال صالح


جدة - فبراير 2026: نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، دشّن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، بمقر المحافظة اليوم، ملتقى الأسرة الأول لعام 2026، الذي تنظمه جمعية المصالحة والتنمية الأسرية بالشراكة مع شركة الأسرة المعرفية، والمقرر إقامته مساء يوم الجمعة 20 فبراير 2026م في قاعة ليلتي بمدينة جدة.

واطّلع سموه خلال التدشين على أهداف الملتقى ومحاوره وبرامجه، وما يتضمنه من مبادرات نوعية تسعى إلى تعزيز استقرار الأسرة السعودية، ودعم التكامل بين الجهات الحكومية والأهلية والخاصة، وبناء نماذج عمل مستدامة تسهم في تطوير برامج التوعية الأسرية والتنمية الاجتماعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويشهد الملتقى مشاركة أكثر من 20 متحدثًا وخبيرًا في مجالات الأسرة والتربية والتنمية الاجتماعية، إلى جانب حضور واسع يضم أكثر من 30 جهة من القطاع غير الربحي، و15 جهة حكومية وخاصة، وعددًا من الأوقاف ومراكز الإرشاد الأسري المتخصصة من مختلف مناطق المملكة، وبحضور متوقع يتجاوز 1000 مشارك من المختصين والمهتمين بالشأن الأسري.

ويتضمن «ملتقى الأسرة الأول 2026» جلسات حوارية ولقاءات معرفية وإطلاق عدد من المبادرات، من أبرزها تدشين المنصة الرقمية لمجتمع الأسرة، وإطلاق «جائزة الأسرة المعرفية»، والإعلان عن صندوق وقفي ومبادرة «100 وقف عائلي»، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات التنموية بين الجهات المشاركة.

ويهدف الملتقى إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير منظومة العمل الأسري، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وبناء مبادرات معرفية وتنموية مستدامة تدعم الأسرة السعودية وترسخ دورها بوصفها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستقر

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

منتدى مكة للحلال يختتم أعمال نسخته الثالثة برعاية وزير التجارة ومشاركة دولية رفيعة المستوى

منال صالح


مكة المكرمة | فبراير 2026: اختتمت أعمال النسخة الثالثة من «منتدى مكة للحلال»، الذي نظمته مبادرة «منافع» في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، برعاية وحضور معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وبمشاركة نخبة من كبار الشخصيات الدولية، يتقدمهم معالي وزير خارجية البوسنة والهرسك السيد المدين كوناكوفيتش، ونائب رئيس الوزراء لجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية سعادة السيد فاسيل شايخرازييف، ورئيس مجلس إدارة غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، ورئيس اتحاد البورصات والغرف التركية السيد رفعت حصارشيك ليوجلو، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة.

وأسدل المنتدى الستار على حراك اقتصادي عالمي استمر من 14 إلى 16 فبراير، مرسخًا مكانة المملكة كمركز ثقل استراتيجي في الاقتصاد الإسلامي.

وشهدت النسخة الثالثة تحولًا نوعيًا في مخرجاتها، وانتقالًا بالمنتدى من «منصة للحوار» إلى «منصة لصناعة القرار»؛ حيث تكللت أعماله بتوقيع 15 اتفاقية تعاون استراتيجية بين جهات محلية ودولية، استهدفت تعزيز التكامل الاقتصادي وتوحيد المعايير لضمان جودة المنتجات وتعزيز موثوقية الاعتماد.


وسجل المنتدى نموًا ملحوظًا في حجم المشاركة وسط حضور آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم؛ إذ استعرض 170 عارضًا من 15 دولة أحدث الابتكارات والخدمات في قطاع الحلال، مما يعكس الجاذبية الاستثمارية المتزايدة للسوق السعودية وبيئتها التنافسية التي تدعم الابتكار والنمو لرواد الأعمال، وتوفر منصة التقاء للاستثمار المستدام ومحورًا للتكامل بين الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما شهد البرنامج العلمي للمنتدى زخمًا معرفيًا عبر ثماني جلسات حوارية وثلاث ورش عمل متخصصة، شارك فيها نخبة من القادة والخبراء وصناع القرار من 20 دولة، نوقشت خلالها آليات تحويل الحلال إلى صناعة متكاملة تحكمها معايير الجودة والحوكمة.

وفي الختام، أصدر المنتدى توصيات أكدت التزامه بمواصلة تطوير قطاع الحلال، وترسيخ الرؤية العالمية له كمنظومة شاملة تربط القيم بالنمو الاقتصادي، وتعزيز النمو المسؤول لتحقيق الازدهار مع الحفاظ على المبادئ الإنسانية، وبناء الثقة في الأسواق عبر الشفافية والانضباط المعياري، وتفعيل التعاون الدولي وتبادل الخبرات لدعم التنمية المستدامة؛ بما يعزز مكانة المملكة لاعبًا رئيسًا في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، انسجامًا مع رؤية السعودية 2030

####

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

برعاية نائب أمير مكة المكرمة.. جدة تستعد لاستضافة "مجتمع الأسرة الأول 2026" الجمعة المقبل

منال صالح


جدة - فبراير 2026: تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة مكة المكرمة، تنظِّم جمعية المصالحة والتنمية الأسرية ملتقى "مجتمع الأسرة الأول 2026" في قاعة ليلتي بمدينة جدة، مساء الجمعة 20 فبراير 2026م، بمشاركة أكثر من 20 متحدثًا وخبيرًا في مجالات الأسرة والتربية والتنمية الاجتماعية.

ويسعى الملتقى إلى تعزيز التكامل المؤسسي في دعم استقرار الأسرة وبناء نماذج عمل مشتركة أكثر استدامة، حيث يشهد الملتقى مشاركة واسعة؛ تتضمن أكثر من 30 جهة من القطاع غير الربحي، و15 جهة حكومية وخاصة، إلى جانب عددٍ من الأوقاف ومراكز الإرشاد الأسري المتخصصة من مختلف مناطق المملكة، وبحضور متوقّع يتجاوز 1000 مشارك من المختصين والمهتمين بالشأن الأسري.

ويتضمن "مجتمع الأسرة الأول 2026" جلسات حوارية ولقاءات معرفية ومبادرات نوعية؛ أبرزها تدشين المنصة الرقمية لمجتمع الأسرة، وإطلاق "جائزة الأسرة المعرفية"، إلى جانب الإعلان عن صندوق وقفي ومبادرة "100 وقف عائلي"، فضلًا عن توقيع عددٍ من الاتفاقيات والشراكات التنموية وتبادل مذكرات التعاون بين الجهات المشاركة.

ويتضمَّن البرنامج جلستين حواريتين رئيسيتين بمشاركة خبراء وأكاديميين ومتخصصين؛ الأولى بعنوان "واقع الأسر السعودية بين الماضي والحاضر" يديرها د.خالد العتيبي، ويشارك فيها كل من د. خالد الحليبي، د. بندر صالح المالكي، والمستشارة عزة الغامدي، وتتضمّن إطلاق جائزة الأسرة المعرفية والتعريف بمنصة مجتمع الأسرة، فيما تأتي الجلسة الثانية بعنوان "التربية الواعية: لنكون بيوتنا جنة ونربيها معنا" تديرها د. آلاء نصيف، ويشارك فيها كل من ليلى طيبة، وسارية فستق، وإيمان رفة.

كما يشهد الملتقى إطلاق مسابقة "رسائل بين جيلين"، إلى جانب برامج تفاعلية ومحتوى معرفي يستهدف الخروج بتوصيات تسهم في تطوير برامج التوعية الأسرية، وتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة، وبناء نماذج مستدامة لدعم الأسرة السعودية معرفيًا وتنمويًا

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

وام السعودية 2026 ينطلق في الرياض جامعاً قادة عالميين لرسم ملامح مستقبل التصنيع واللوجستيات المتقدمة

منال صالح

 

الرياض، المملكة العربية السعودية، 16 فبراير 2026 – تحت رعاية معالي بندر بن ابراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، انطلقت فعاليات قمَّة ومعرض "وام السعودية - المعرض العالمي للتصنيع واللوجستيات المتقدمة"، الأحدث الأبرز على مستوى المملكة في مجال الذكاء التقني لقطاعات التصنيع واللوجستيات المتقدمة وتقنيات الجيل القادم. ويجمع الحدث قادة عالميين لدعم مسيرة التحول الصناعي في المملكة.

ويهدف الحدث، الذي يجمع نخبة من القادة العالميين البارزين، إلى ضمان استدامة القطاع الصناعي وتعزيز الحوار الاستراتيجي حول كيفية صياغة السياسات والتجارة وأطر الاستثمار للمرحلة المقبلة من الريادة الصناعية. كما يتيح الحدث إلى جانب هذه النقاشات الاستشرافية، فرص تواصل حصرية مع أبرز قادة الفكر الدوليين وواضعي السياسات وخبراء الصناعة، مؤكداً دور المملكة في تسهيل التعاون بين القطاعات المختلفة لفتح آفاق جديدة للنمو والابتكار.

ويشكل مؤتمر ومعرض "وام السعودية 2026" من خلال شراكته الاستراتيجية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، محفزاً رئيسياً للمشهد الصناعي المتنامي في المملكة. وينظم الحدث، الذي يستمر لثلاثة أيام، في مركز واجهة الرياض للمؤتمرات والمعارض من قبل شركة "كون العالمية". كما يعد منصة انطلاق للتقدم نحو الثورة الصناعية الرابعة، مما يعزز تبني تقنيات الصناعة 4.0 وتسريع التحول الرقمي في القطاع الصناعي، مع ما يضمه من متحدثين وساعات عديدة من المحتوى القيم، مستفيداً من خبرة المملكة في مجال الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي والمصانع الذكية والخدمات اللوجستية المترابطة في مختلف القطاعات عالية النمو. ويشتمل الحدث على برنامجاً حافلاً بالأنشطة القائمة على الابتكار والمعدّة لتسريع التحول الصناعي في المنطقة. ويقوم هذا البرنامج على ثلاث ركائز رئيسية هي: المؤتمر وبرنامج المستثمرين ومسابقة "وام" للشركات الناشئة.

وصرّح أليكس نيكول، نائب الرئيس للصناعات الجديدة في شركة "كون العالمية"، قائلاً:

"يوفر وام السعودية 2026 للشركات، ولا سيما المصدّرين والمستثمرين، فرصة استراتيجية للمساهمة بشكل مباشر في مسيرة النمو الصناعي للمملكة، وتحديد مجالات الطلب الناشئة، واستشراف احتياجات المواهب المستقبلية عبر القطاعات الرئيسية. وهو أكثر من مجرد معرض؛ إذ يعمل كمنظومة متكاملة من القطاعات الرئيسية التي تمثل مجتمعة الركائز الأساسية للابتكار والتقدّم الصناعي."

وشهدت فعاليات اليوم الأول من الحدث جلسات على المسرح الرئيسي ناقشت مواضيع الأتمتة التي تركز على الإنسان، والانتقال إلى مفهوم الثورة الصناعية الخامسة، والنموذج السعودي الجديد للتصنيع الذي يربط بين الطاقة والصناعة، وتداعيات تقنيات الكم على قطاع التصنيع، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية للتصنيع الأخضر. كما استكشفت "منصة الصناعة" موضوعات الذكاء الاصطناعي المستقل على نطاق واسع، وأفضل الممارسات العالمية في مجال التصنيع المتقدم، مقدمةً رؤى حول أنظمة الإنتاج المستقبلية التي تركز على الإنسان.

وشملت قائمة المتحدثين الرئيسيين، معالي الدكتورة مارغريت شرامبوك، مستشار معالي وزير الاستثمار وعضو مجلس إدارة أرامكو الرقمية ووزيرة الاقتصاد والرقمنة السابقة في النمسا؛ والمهندس بدر الماضي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال في الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" في المملكة العربية السعودية؛ وفيكتور غاو، رئيس مجلس إدارة معهد أمن الطاقة الصيني.


وستتضمن فعاليات اليوم الثاني كلمات تركز على تعزيز التنافسية العالمية والمرونة، مقدمةً منظوراً دولياً شاملاً يتماشى مع الطموحات الصناعية لـ "رؤية المملكة 2030". وسيتضمن ذلك سلسلة من النقاشات المتعمقة التي تستكشف اقتصاديات سلاسل التوريد المرنة وتقييم المفاضلات التجارية المرتبطة بها. كما ستبحث الجلسات الانتشار السريع لتقنية التوائم الرقمية، وتقديم دليل عملي للاستفادة من المحاكاة القائمة على الذكاء الاصطناعي لتحسين التخطيط، والكفاءة الكلية للمعدات، والإنتاجية، مع حماية البنية التحتية الأساسية. وستغطي مواضيع رئيسية أخرى كيفية تحدث المرافق الذكية والتوائم الرقمية والاتصالات فائقة السرعة تحولاً في طريقة تصميم وتشغيل المدن الصناعية، كما ستبحث في كيفية دعم أداء التصنيع، ورأس المال البشري، والابتكار معاً للقدرة التنافسية طويلة الأجل والنمو الشامل. وسيختتم اليوم بورشة عمل تفاعلية ترشد المشاركين خلال رحلة ريادة الأعمال في القطاع الصناعي.

وتزامناً مع المؤتمر، سيقدم "برنامج المستثمرين" وصولاً غير مسبوق إلى الشركات الناشئة، وفرصة استثنائية للتواصل مع الشركات الناشئة الواعدة وقادة الصف الأول وكبار المستثمرين الذين يشكلون مستقبل الابتكار الصناعي والاستدامة والتحول الرقمي في المملكة العربية السعودية. ويتضمن هذا البرنامج، المعد لتعزيز التواصل الفعال وتسريع وتيرة التعاون، مسابقات "وام للشركات الناشئة"، التي تستعرض أبرز المبتكرين الواعدين في المنطقة عبر ثلاث منصات رئيسية لعرض المشاريع هي: مسابقة "سوبرنوفا  للشركات الصناعية الناشئة" (Supernova Industry X)، التي تقدم جائزة نقدية قدرها 10,000 دولار أمريكي كتمويل بدون مساهمة في رأس المال، ومسابقة "ريفر فينتشر ستوديو" (River Venture Studio) التي تتيح فرصة الحصول على استثمارات محتملة تصل إلى 2 مليون دولار أمريكي وفرص شراكة، ومنصة "وان تانك" (1Tank) من "1 تريبرينيور" (1Trepreneur) التي تربط المؤسسين الطموحين بقادة القطاع والمستثمرين النشطين.

ويشهد الحدث مشاركة مجموعة متميزة من المتحدثين الذين يشاركون لأول مرة في المملكة، الذين سيركزون على السياسات العالمية والطاقة والريادة في قطاع التصنيع. ومن بين هؤلاء المتحدثين: أندرياس يان، عضو المجلس التنفيذي ورئيس قسم الشؤون الحكومية والتجارة الخارجية في "بي. في. أم. دبليو" الذي شارك في جلسة تحت عنوان "الترابط بشدة أو الكشف؟ تأمين مصنع الجيل الخامس ضد الهجمات السيبرانية المقبلة"؛ وفيكتور غاو، رئيس مجلس إدارة معهد أمن الطاقة الصيني بدوره شارك بجلسة تحت عنوان "تسريع التصنيع: الطاقة والصناعة والنموذج السعودي الجديد"؛ وأما الدكتور سامي بن جمعة، مدير الابتكار الرقمي في شركة "جيرا" اليابانية شارك بجلسة نقاش تمحورت حول "مرونة التصنيع في عصر صدمات التجارة وضغوط الحياد الصفري"؛ ومعالي ميشيل دونيلان، وزيرة الدولة السابقة للعلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة؛ وكريس كورتني، الرئيس التنفيذي للمعهد الوطني للتصنيع في اسكتلندا (المملكة المتحدة)؛ وإيمان مارتن-فيغنيرتي، مديرة الشؤون الخارجية والعلاقات الحكومية في شركة "بوش المملكة المتحدة".

كما يشهد الحدث حضوراً دولياً قوياً بمشاركة ممثلين من أكثر من 20 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وسنغافورة وكندا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا والبرتغال وماليزيا وهونغ كونغ ومصر وباكستان وروسيا وأوزبكستان، بالإضافة إلى عدد من العارضين الجدد الذين يقدمون أحدث التقنيات الصناعية وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في أسواق المملكة. ويشهد الحدث أيضاً تدشين أول أجنحة دولية للشركات الناشئة من سنغافورة والهند، حيث يسلط الضوء على ابتكارات الجيل القادم في قطاع التصنيع. ويحظى الحدث بدعم منظومة عالمية رفيعة المستوى من الرعاة الرئيسيين مثل "مدن" و"صندوق التنمية الصناعية السعودي" و"أمازون ويب سيرفيسز" (AWS) و"إنفور" (Infor)، كما يحظى مؤتمر ومعرض "وام السعودية" بدعم منظومة متكاملة من الشركاء رفيعي المستوى، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) و"الاتحاد الألماني للشركات الصغيرة والمتوسطة" (BVMW) و"بزنس فنلندا" (Business Finland) و"آي. إن. أس. أم. إي" (INSME) و"أفري لابز" (AfriLabs) و"سايبر تك أكسليريشن" (CyberTech Acceleration) و"أن تريبرينور" (nTrepreneur) و"آي؟ كيو. بي. أن" (IQBN) و"كيرني" (Kearney).

ويسلط مؤتمر ومعرض "وام السعودية 2026" الضوء على القوى المؤثرة التي تعيد رسم ملامح الصناعة العالمية، بدءاً من الاستدامة والأمن الغذائي وصولاً إلى التأثير المتزايد لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) عبر قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد. وسيستفيد الحضور من رؤى وأفكار استشرافية لقادة حكوميين وتنفيذيين عالميين حول الدور المتنامي للمملكة في مستقبل التصنيع والخدمات اللوجستية، كما ستتاح لهم فرصة التعمق في أحدث الإنجازات في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة والتكامل الرقمي التي تعيد تعريف القدرة التنافسية الصناعية. وللمشاركة في هذا الحدث والإسهام في تحول المنظومة الصناعية السعودية، يرجى زيارة https://www.wamsaudi.com، أو صفحتي "وام السعودية" على "فيسبوك" و "لينكد إن".

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

"طيبة" شريك استراتيجي لمنتدى العمرة والزيارة 2026

منال صالح



أعلنت شركة "طيبة"، الرائدة في قطاع الضيافة بالمملكة، عن مشاركتها كشريك استراتيجي في النسخة الثالثة من منتدى العمرة والزيارة 2026، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وذلك في مركز الملك سلمان الدولي للمعارض والمؤتمرات بالمدينة المنورة خلال الفترة من 30 مارس حتى 1 أبريل 2026. 

ويُعد المنتدى أكبر تجمع عالمي لمنظمي رحلات العمرة، والمستثمرين، والمطورين، وقادة قطاع الضيافة، ومبتكري التكنولوجيا، إلى جانب مختلف أصحاب المصلحة في صناعة الضيافة.

تأتي مشاركة "طيبة" كشريك استراتيجي انطلاقًا من دورها المحوري في دعم وتطوير قطاع الضيافة والإسهام في بناء تجارب زيارة متكاملة ومستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة المدينة المنورة كوجهة عالمية رائدة للعمرة والزيارة.

في هذا السياق، صرّح سلطان العتيبي، الرئيس التنفيذي لشركة طيبة، قائلاً: "بفضل خبرتها العريقة، استطاعت طيبة بناء منصة ضيافة متكاملة تشمل الاستثمار والتطوير والتشغيل، مع التركيز على جودة التجربة وتلبية احتياجات الزائر في المقام الأول. ومن هذا المنطلق، نعتز بشراكتنا الاستراتيجية في منتدى العمرة والزيارة 2026، الذي يمثل منصة محورية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في قطاع الضيافة".

ومن المتوقع أن يشارك في نسخة هذا العام من المنتدى أكثر من 160 متحدثًا، و150 عارضًا، وأكثر من 40 ألف زائر، وتوقيع نحو 5,000 اتفاقية متخصصة في قطاع العمرة، بما يعكس حجم التأثير الاقتصادي والخدمي المرتقب للمنتدى على مستوى القطاع.

وأضاف العتيبي: "نؤمن في طيبة بأن الارتقاء بتجربة العمرة والزيارة يبدأ من تكامل الأدوار بين مقدمي الخدمات، وتبني الحلول المبتكرة، والاستثمار في الإنسان والمكان، ونسعى من خلال وجودنا في المنتدى إلى مشاركة خبراتنا وتوسيع أثرنا الإيجابي، بما يواكب تطلعات ضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المدينة المنورة كوجهة ضيافة عالمية مستدامة".

يُشار إلى أن المنتدى يهدف إلى مناقشة قضايا قطاع الضيافة ، وتوحيد الجهود المشتركة لتطويره والارتقاء بتجربة الزيارة، وتبادل الأفكار بين صُنّاع القرار ومقدمي الخدمات، وإيجاد لغة تواصل خدمية موحدة، والانتقال من العمل الفردي إلى العمل الجماعي، وابتكار الحلول لمعالجة التحديات القائمة، وتحويلها إلى فرص مستقبلية واعدة ضمن آفاق عمل جديدة لقطاع العمرة والزيارة.

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

المعايير الموحّدة ركيزة لتطوير صناعة الحلال وتعزيز احترافيتها في التجارة العالمية

منال صالح


مكة المكرمة -فبراير 2026: مع انطلاق أعمال النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026، تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"، برز ملف المعايير بكونه أحد أهم المحددات الاستراتيجية لنمو قطاع الحلال عالميًا، في ظل ما يشهده السوق من توسُّع متسارع وتنوُّع جغرافي وتنظيمي، ويطرح هذا الواقع تساؤلًا محوريًا حول أثر اختلاف المعايير بين الدول على حركة التجارة الدولية، ومدى الحاجة إلى أُطر تنظيمية أكثر اتساقًا تُعزّز الثقة وتُقلِّل التباين في الاشتراطات.

وفي جلسة بعنوان "الحلال هوية احترافية عالمية"، أكد سعادة الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية يوسف حسن خلاوي أنَّ توحيد المعايير ينبغي أن ينطلق من داخل المنظومة الاقتصادية ذاتها، عبر مبادرة أصحاب الأعمال والتجار إلى تبنّي نموذج عمل احترافي قائم على التنظيم والالتزام الطوعي قبل الإلزام النظامي، وأوضح أن التجارب الناجحة في قطاعات أخرى؛ مثل الخدمات المالية الإسلامية، تؤكد أن البيئة المنظمة والمنافسة الواضحة أسهمتا في رفع مستوى المهنية وتعزيز الثقة، رغم محدودية حجم القطاع مقارنة بقطاعات أخرى.



وأضاف أن قطاع الحلال يمتلك المقومات ذاتها للانتقال إلى مرحلة أكثر احترافية، شريطة أن يُبنى على دورة عمل متكاملة تبدأ بالتخطيط الاستراتيجي، وتمرّ بسلسلة العمليات والإمداد، وصولًا إلى قياس رضا المستهلك وتحسين الأداء المستمر، وبيّن أن المعايير في هذا السياق لا تمثل عبئًا تنظيميًا، بل أداة لزيادة التنافسية وتعزيز فرص النفاذ إلى الأسواق.

وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للمنتدى الإسلامي لجهات اعتماد الحلال (IFHAB)، م. بدر بن إبراهيم العبداللطيف، إنّ هناك جهات تقوم بصياغة أو وضع المواصفات، وجهات تقوم بالتحقق منها. وإذا نظرنا إلى البنية التحتية لجودة الحلال نجد أنها مقسمة إلى أربعة أقسام: جهات تضع المواصفات والمعايير، وجهات تقوم بعملية تقويم المطابقة، وجهات تقوم بعمل الاعتماد لهذه الجهات، وأخيرًا جهات القياس والمعايرة.

وأوضح أن هذه المواصفات يجب أن تكون مستقلة ومحايدة، لكنها تتكامل فيما بينها، إلّا أن بعض الجهات الوطنية تضع مواصفاتها الخاصة بالحلال كمرجعية لها، مما يؤدي إلى تعدّد ممارسات أنشطة التقويم والمطابقة كما ذُكر سابقًا. 

وأكد العبداللطيف أن دور منتدى مكة للحلال حيويٌّ جدًا في ربط جميع الجهات ذات العلاقة بصناعة الحلال؛ فهناك الجهات الحكومية الرقابية، وجهات التقويم والمطابقة، وكذلك المستثمرون، وبالتالي فإن جمع هذه الجهات في مكان واحد وزمان واحد يختصر الكثير من القرارات ويخلق العديد من الفرص، كما يُسهم في تسريع عملية التكامل فيما بينها، ويؤطر المنظومة الرقابية بشكل عام لصناعة الحلال، وهو ما ينعكس في النهاية على سهولة وموثوقية منتج الحلال في دول العالم الإسلامي.

من جانبه، أوضح مدير ملفات الحلال بمركز الاعتماد الخليجي عبدالعزيز الصعب أن اختلاف المعايير بين الدول يُعدُّ من أبرز التحديات التي تواجه المصنعين والمصدرين، مشيرًا إلى أن الدول الخليجية تعتمد على مواصفات تصدرها هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، إلى جانب معايير معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC)، ومن أبرز هذه المواصفات المواصفة الخليجية GSO 2055 بأجزائها المختلفة، إضافة إلى المواصفة 993 الخاصة باشتراطات الذبح.

وبيّن أن هذه المواصفات تخضع لمراجعات دورية عبر لجان فنية متخصصة تعقد اجتماعات منتظمة لتحديث الاشتراطات بما يتواءم مع التطورات التقنية والفقهية والتنظيمية في القطاع، إلا أن استمرار التباين بين بعض الأسواق يفرض على الشركات تكييف منتجاتها وإجراءاتها وفق متطلبات كل دولة، ما يرفع تكاليف الإنتاج ويؤثر في كفاءة سلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن تفاوت نسب القبول والاعتراف المتبادل بالشهادات قد يؤدي، في بعض الحالات، إلى رفض منتجات في أسواق معينة، وهو ما ينعكس سلبًا على حجم الإنتاج ويحدُّ من انسيابية تدفق السلع داخل السوق الحلال العالمي، رغم ما يتمتع به من فرص نمو واسعة.

وحول دور منتدى مكة للحلال في معالجة هذا التحدي، أكد الصعب أن النسخة الثالثة تمثِّل خطوة متقدمة في تعزيز التنسيق الدولي بين الجهات التنظيمية وهيئات الاعتماد ومؤسسات القطاع الخاص، لافتًا إلى أن توحيد المعايير يُعدُّ من أكثر الملفات تعقيدًا؛ نظرًا لتداخل الأبعاد الشرعية والتنظيمية والسيادية، إلا أن الحوار المؤسسي المستمر يفتح المجال أمام بناء إطار مرجعي مشترك أو مواصفة قياسية تحظى بقبول واسع بين الدول الإسلامية، بما يُسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز تدفق المنتجات عبر الحدود.

يُذكر أن منتدى مكة للحلال يُعدُّ منصة استراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني، بما يُعزِّز دور المملكة في قيادة تطوير منظومة الاقتصاد الحلال عالميًا، مستفيدةً من مكانة مكة المكرمة باعتبارها وجهةً جامعةً للعالم الإسلامي. ويأتي ذلك في سياق توجّه وطني يستهدف رفع كفاءة القطاعات الواعدة وتعزيز تنافسيتها دوليًا؛ انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتوسيع آفاق الشراكات والاستثمارات النوعية


منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

تحت شعار "الحلال صناعة احترافية" برعاية وزير التجارة.. انطلاق أعمال "منتدى مكة للحلال" في نسخته الثالثة

منال صالح


مكة المكرمة | فبراير 2026: برعاية معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، انطلقت، اليوم السبت، أعمال النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026، بتنظيم من مبادرة “منافع”، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري، تحت شعار “الحلال صناعة احترافية”، في مركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات.

وافتُتحت فعاليات اليوم الأول بكلمة لسعادة الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الذي أكد أنَّ منتدى مكة للحلال يُعدُّ أحد أبرز مخرجات مبادرة “منافع” العالمية، الهادفة إلى ترسيخ مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة كمركزين جامعَين للمسلمين من مختلف أنحاء العالم في مجالات الأعمال والاستثمار والتجارة.

وأوضح أن شعار المنتدى لهذا العام، “الحلال صناعة احترافية”، يعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الانتقال من المفهوم التقليدي للحلال باعتباره امتثالًا دينيًا فقط، إلى منظومة صناعية متكاملة ترتكز على المعايير، والحوكمة، والشفافية، وبناء الثقة المؤسسية، مشيرًا إلى أن مستقبل القطاع لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس الاحترافية في الإدارة، والتشغيل، والتمويل، والتسويق.

وأشار خلاوي إلى أنه لا توجد منصة أولى أو أصدق من مكة المكرمة ليجتمع فيها القادة لصياغة مستقبل صناعة الحلال، مبينًا أن ذلك لا يُعد مصادرة لأدوار المنصات الدولية الأخرى أو منافسة لها، بل إدراكٌ لخصوصية المكان ورمزيته ومكانته في وجدان المسلمين حول العالم.


ويشهد اليوم الأول انعقاد مؤتمر رفيع المستوى يتضمن خمس جلسات رئيسية تناقش تموضع العلامة الحلال عالميًا، والاستثمار، والتمويل الإسلامي، وبناء الأصول الاقتصادية للقطاع، إلى جانب ورش عمل متخصصة وطاولة مستديرة مغلقة تجمع نخبة من القيادات وصناع القرار وتتناول عدد من المواضيع المختصة في التصدير والاستيراد، والامتياز التجاري وعناوين أخرى متنوعة، يأتي ذلك ضمن أجندة تستهدف تعميق النقاش المهني حول مستقبل الاقتصاد الحلال في المنتدى الذي يشهد حضورًا متزايدًا للزوار من مختلف أنحاء العالم.

ويمثّل منتدى مكة للحلال 2026 منصة استراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يُعزز دور المملكة الرئيسي في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي وتطوير أُطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي؛ انسجامًا مع رؤية السعودية 2030

####

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

شركة فراس الشواف للمحاماة تعقد تعاون استراتيجي لتوسيع نطاق خدماتها وتعزيز وجودها الدولي

منال صالح

 

الرياض/ السبت 26 شعبان 1447هـ - 14 فبراير 2026م

أبرمت شركة المحامي فراس الشواف للاستشارات القانونية (الشركة الرائدة في مجال المحاماة في السعودية والخليج) اتفاقيات تعاون استراتيجية مع عدد من المكاتب القانونية الخليجية والأجنبية مساء الثلاثاء الماضي على هامش النسخة الثالثة من أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات، الذي ينظمه المركز السعودي للتحكيم التجاري، يهدف هذا التعاون الذي ينسجم مع التحولات الاقتصادية والاستثمارية على المستويات المحلية و الإقليمية والدولية إلى تأسيس إطار مهني متكامل للتعاون القانوني، يقوم على تبادل الخبرات القانونية، وتنسيق الجهود في تقديم خدمات قانونية متقدمة تلبي متطلبات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، لا سيما في ظل تزايد القضايا والمعاملات ذات الطابع العابر للحدود.

وأعرب المحامي فراس بن عبد المعين الشواف مدير عام شركة الشواف للمحاماة عن سعادته بالتعاون مع  مكاتب:   Lexis Nexis، و السليطي للمحاماة (قطر)، وLGP الشرق الأوسط، ومجموعة الياقوت والفوزان القانونية (الكويت)، وKilinc للمحاماة والاستشارات ( تركيا )، و Sarkis(سوريا)، وهي مكاتب  قانونية ذات سمعة عالمية وخبرات تراكمية مشهود لها دوليا، مضيفا ان هذا التعاون يهدف إلى توسيع شبكة العلاقات القانونية الدولية، وتعزيز القدرة على التعامل مع القضايا المعقدة التي تتداخل فيها أنظمة قانونية متعددة، خاصة في مجالات الاستثمار الأجنبي، والتحكيم التجاري الدولي، والقانون التجاري، والطاقة، والمشاريع الكبرى، والاندماجات والإستحواذات، إضافة إلى المنازعات العابرة للأنظمة القانونية.

 

وشدد المحامي فراس الشواف على أن هذا التعاون يعكس التزام شركة فراس الشواف للمحاماة بمواكبة النهضة التشريعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى جعل المملكة مركزاً إقليمياً ودولياً للأعمال والاستثمار، بما يتطلب بنية قانونية متقدمة وشراكات دولية فاعلة، كما يهدف إلى توحيد أفضل الممارسات المهنية، ورفع مستوى الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات القانونية، بما يعزز ثقة العملاء، ويسهم في إيجاد حلول قانونية مبتكرة تتناسب مع طبيعة الأعمال الدولية الحديثة.



 

من جانبه عبر الرئيس التنفيذي لمجموعة الياقوت والفوزان القانونية الكويتية، خليفة الياقوت عن سعادته باختيار شركة الشواف للمحاماة وهي أحد أفضل وأكبر المكاتب القانونية في المملكة والخليج لمجوعة الياقوت والفوزان للتعاون معها بسبب تشابه الأنظمة والقوانين في دول مجلس التعاون الخليجي والعمل معا لتحقيق تطلعات عملائنا في دول الخليج وحول العالم.

 

وتوقع الياقوت أن يسهم هذ التعاون في تعزيز الحضور الدولي للمكاتب القانونية الخليجية ، وترسيخ مكانتها كمصدر قانوني موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب توسيع نطاق أعمالها في السوق السعودي والخليجي والدولي، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

 

كما عبّر  الرئيس التنفيذي لمكتب:   Lexis Nexis،  بنجامين  فيلافرو  عن تقديره لأهمية هذا التعاون الذي يمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين مكاتب قانونية تعمل في بيئات قانونية مختلفة، ويتيح فرصاً واسعة لتبادل الخبرات في التشريعات المقارنة، وتوحيد الجهود في تمثيل العملاء في القضايا الدولية والتحكيم التجاري، و دعم الشركات والمستثمرين في التوسع والدخول إلى أسواق جديدة،  كما أنه يمثل إضافة نوعية للمشهد القانوني الإقليمي، ويعكس توجهاً متنامياً نحو بناء تحالفات قانونية عابرة للحدود، قادرة على التعامل مع تعقيدات الاقتصاد العالمي وتحدياته القانونية.

 

 

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

منتدى مكة للحلال 2026 ينطلق غدًا بمشاركة قيادات دولية تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"

منال صالح


مكة المكرمة -فبراير 2026:برعاية معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، تنطلق غدًا السبت أعمالُ النسخة الثالثة من "منتدى مكة للحلال"، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري، تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"، بمركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات، وبتنظيم من مبادرة "منافع".

ويشكل المنتدى فضاءً معرفيًا وتفاعليًا لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل اقتصاد الحلال، عبر استقطاب نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والجهات التنظيمية الدولية؛ لبحث الحلول المبتكرة في سلاسل الإمداد، وتسليط الضوء على المقومات التنافسية والفرص الاستثمارية الكبرى التي يزخر بها القطاع، بما يضمن مواءمة المعايير مع المتطلبات العالمية، ودعم ريادة الأعمال المستدامة في الاقتصاد الإسلامي.

ومن المقرر أن يشارك في المنتدى عدد من صناع القرار، وقادة الأعمال، وخبراء التمويل، ورواد التقنية، وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بمنظومة الحلال. كما سيتحدث في الجلسات الحوارية عدد من القيادات الدولية والخبراء المتخصصين، من بينهم وزير خارجية البوسنة والهرسك، ورؤساء تنفيذيون لمنصات متخصصة في قطاع الحلال، وقيادات في غرف التجارة الإسلامية؛ بما يعكس البُعد العابر للحدود الذي بات يميز صناعة الحلال في سياقها الاقتصادي العالمي.

وعلى هامش المنتدى، يُقام معرض تفاعلي يضم جهات اعتماد، وعلامات تجارية رائدة، ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب "ركن خبراء الحلال" الذي يوفر جلسات استشارية فردية متخصصة، ومنصة لتوقيع الاتفاقيات التي تعكس البعد الاستثماري والتنفيذي للمنتدى، إضافة إلى إطلاق مسارات نوعية تستهدف تمكين المرأة في قطاع الأعمال.

ويمثل منتدى مكة للحلال 2026 منصة استراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يعزز دور المملكة الرئيسي في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي وتطوير أطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي، انسجامًا مع رؤية السعودية 2030

####

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

«جديرة» تتجه إلى تنفيذ خطة توسعية شاملة .. بعد نجاح مشاركتها في منتدى الإعلام السعودي

منال صالح


تتجه شركة جديرة للإنتاج الإعلامي والتوزيع إلى تنفيذ خطة توسعية طموحة خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب مشاركتها الناجحة في منتدى الإعلام السعودي الذي عُقد مطلع فبراير الجاري، حيث سجلت حضوراً لافتاً من خلال جناحها الخاص الذي استعرض مسيرتها ومشاريعها المستقبلية أمام نخبة من الإعلاميين وصناع القرار.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«جديرة» خالد المسيند أن المرحلة المقبلة تمثل نقطة تحول في مسيرة «جديرة»، مشيراً إلى أن الشركة باشرت فعلياً في تنفيذ خطة توسعية تمتد حتى عام 2030، ترتكز على التحول الرقمي، وتطوير البنية الإنتاجية، وإطلاق وحدات متخصصة في المحتوى الأصيل، بما يشمل المسلسلات والأفلام الوثائقية والبرامج النوعية. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي استجابة للنمو المتسارع الذي يشهده قطاع الإعلام في المملكة، وارتفاع الطلب على المحتوى المحلي الاحترافي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتطرق المسيند في تصريحه إلى مشاركة الشركة في منتدى الإعلام، موضحاً أن وجود «جديرة» في هذا الحدث الوطني المهم يعكس حرصها على أن تكون جزءاً فاعلاً في الحراك الإعلامي السعودي، ومؤكداً أن المنتدى أتاح للشركة فرصة استعراض تجربتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب بناء شراكات جديدة مع جهات حكومية وخاصة. وقال إن «التفاعل الكبير مع جناح الشركة يعكس الثقة التي تحظى بها في السوق، ويؤكد جاهزيتها للمرحلة المقبلة».


وتعد «جديرة» من المؤسسات الرائدة في مجال الإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع منذ تأسيسها عام 1989 في مدينة الرياض، حيث أنجزت ما يزيد على 50 عملاً فنياً تنوعت بين 13 مسلسلاً تلفزيونياً، و16 عملاً إنتاجاً مشتركاً، إضافة إلى عدد من السهرات التلفزيونية والبرامج. كما قدمت أعمالاً للتلفزيون السعودي وعدد من المحطات العربية، وأسهمت في إنتاج مسلسلات اجتماعية بارزة وبرامج نوعية وثائقية وترفيهية، ما عزز حضورها في المشهد الإعلامي المحلي والإقليمي.

وتقدم «جديرة» منظومة خدمات متكاملة تشمل الإنتاج الإعلامي، وتصميم الحملات الإعلانية وتنفيذها، وابتكار المحتوى، وبناء الهوية والعلامة التجارية، وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير والتغطيات الاحترافية. كما تمتلك مكاتب تشغيلية في الرياض، إلى جانب استوديوهات إنتاج في جدة، ما يمنحها مرونة في تنفيذ المشاريع بمواصفات فنية عالية.

وفي ختام تصريحه، شدد المسيند على أن «جديرة» تستهدف خلال السنوات المقبلة توسيع نطاق أعمالها داخل المملكة، مع التركيز على إنتاج محتوى سعودي أصيل يعكس الهوية الثقافية المحلية ويواكب المعايير العالمية، مؤكداً أن الشركة ستعلن قريباً عن مجموعة من المشاريع الجديدة التي يجري العمل عليها حالياً، في إطار سعيها لترسيخ موقعها كشريك استراتيجي في صناعة الإعلام السعودي.

ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام في المملكة مرحلة ازدهار غير مسبوقة، مع تنامي حجم الاستثمارات وتزايد الطلب على المحتوى المحلي، وظهور فرص جديدة أمام شركات الإنتاج لتقديم أعمال نوعية تعكس الهوية السعودية وتخاطب الجمهور المحلي والعربي. وقد أسهمت البيئة التنظيمية الداعمة والبنية التحتية المتطورة في فتح آفاق أوسع أمام المؤسسات الإعلامية لتوسيع نشاطها وتعزيز حضورها.

ومع هذا الحراك المتسارع، تتطلع الشركات الوطنية إلى لعب دور أكبر في تشكيل ملامح المشهد الإعلامي الجديد، من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات وإنتاج محتوى مبتكر يلبي تطلعات الجمهور. وتبدو المرحلة المقبلة واعدة أمام مؤسسات الإنتاج التي تمتلك الخبرة والتاريخ، لتكون شريكاً أساسياً في صناعة مستقبل الإعلام السعودي وتعزيز مكانته إقليمياً وعالمياً.

منذ أسبوعين . مهرجانات و ايفنتس

card_img

انطلاق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"

منال صالح


مكة المكرمة – فبراير 2026:برعاية معالي وزير التجارة السعودي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، تنطلق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026 الذي تنظمه مبادرة منافع تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات.

يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، زخمًا دوليًا متناميًا وإقبالًا متزايدًا، حيث ترتكز استراتيجيته على تطوير قطاع الحلال عالميًا، وذلك من خلال عدة شراكات استراتيجية مع عدد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص والهيئات والمنظمات والشركات الكبرى المحلية منها والدولية لأكثر من 16 دولة حول العالم.

يسعى منتدى مكة للحلال إلى تعزيز الثقة والتكامل لمفهوم صناعة الحلال في الأسواق العالمية حيث يلتقي القادة لصناعة مستقبل الحلال، وقد نجح المنتدى، خلال السنوات السابقة، في التأثير الدولي ورفع مستوى الوعي للفرص في صناعة الحلال، وأيضًا توسيع مساحة المشاركات الدولية، ويعمل هذا العام على استقطاب المزيد من ذوي الاختصاص من القيادات وصُنَّاع القرار، وبمشاركة عدد من الممثلين الرسميين عن الدول، وعدد من رؤساء الغرف التجارية حول العالم.

من المقرر أن يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، تنظيم عددٍ من البرامج والجلسات الحوارية والاجتماعات الثنائية وورش العمل، ويهدف المنتدى إلى رفع عدد الاتفاقيات التجارية بين الشركات المحلية والدولية.

وتأتي هذه الجهود في ظل النمو المتسارع لصناعة الحلال عالميًا، التي بلغت قيمتها 2.42 تريليون دولار في عام 2023، مع توقعات بوصولها إلى 3.36 تريليون دولار بحلول عام 2028.

ويعود اختيار مكة المكرمة لاستضافة المنتدى لمكانتها المقدسة واعتبارها وجهةً للعالم الاسلامي ومركزًا يجمع القيم الإسلامية بالأنشطة الاقتصادية الكبرى، ويمنح المنتدى دورًا محوريًا في بناء توافق دولي حول مفاهيم ومعايير صناعة الحلال.

يقدم المنتدى عددًا من البرامج المتخصصة والداعمة لصناعة الحلال؛ تشمل ريادة الأعمال، والامتياز التجاري، والتصدير والاستيراد، إضافة إلى ركن خبراء الحلال الذي يقدم تقييمًا أوليًا لمدى جاهزية الشركات المحلية والعالمية للحصول على شهادة الحلال.

ويأتي المنتدى ضمن مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز مكانة المملكة ودورها الرئيسي في الاقتصاد الحلال، ودعم وصول الشركات السعودية إلى الريادة العالمية في هذا القطاع

منذ 3 أسابيع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي يكتسب زخماً جديداً برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون توسّع قاعدة الشركاء والمشاركين قبيل انعقاد المنتدى الرئيسي في لندن أبريل 2026

منال صالح

لندن – فبراير 2026

أعلنت مجموعة ذا بزنس ييرعن تطورات جديدة في مبادرة الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي، تمثلت في حصولها على الرعاية الرسمية من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب توسيع قاعدة الشركاء والرعاة، وذلك استعداداً لعقد المنتدى الرئيسي في قاعة غيلدهول بمدينة لندن في 14 أبريل 2026.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون، من خلال جمع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات، لبحث فرص التعاون العملي في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار، وتطوير البنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة.

رعاية رسمية وشراكات استراتيجية

أصبح الحوار تحت الرعاية الرسمية للأمانة العامة لمجلس التعاون، في خطوة تعكس مكانته كمنصة رئيسية للحوار المؤسسي المنظم بين المملكة المتحدة ودول الخليج.

ويجري تطوير البرنامج بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية، من بينها هيئة تمويل الصادرات البريطانية (UK Export Finance)، ومؤسسة مدينة لندن، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان، وغرفة التجارة العربية البريطانية، ومنظمة TheCityUK، وtechUK، بما يضمن مواءمة مخرجات الحوار مع مفاوضات التجارة الجارية وأولويات الاستثمار طويلة الأجل بين الجانبين.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهات بدور رئيسي في صياغة أجندة الحوار وتعزيز توافقها مع التوجهات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.

مشاركة قيادات رفيعة المستوى

تضم قائمة المتحدثين المؤكدين حتى الآن عدداً من القيادات البارزة، من بينهم معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتيم ريد، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل الصادرات البريطانية، وعمدة مدينة لندن، وسعادة ابتسام بنت أحمد الفاروجي، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الدوليين.

ومن المقرر الإعلان عن مزيد من الوزراء وكبار التنفيذيين من المملكة المتحدة ودول الخليج خلال الأسابيع المقبلة مع استكمال البرنامج.

 

دعم متنامٍ من القطاع الخاص

كما حظي الحوار بدعم واسع من شركاء إقليميين ودوليين، حيث تشمل قائمة الرعاة جمعية البنوك الكويتية كراعٍ بلاتيني، ومركز الكويت المالي (المركز)، ومجموعة زين، وشركة قطر للتأمين كرعاة ذهبيين، ومنصة استثمر في عمان كراعٍ فضي، وشركة KNET كراعٍ برونزي.

كما تضم قائمة الشركاء ITL World كشريك للسفر، وCity AM وSabco Media وNorthbourne Advisory كشركاء إعلاميين.

 

ويعكس هذا التنوع في الجهات الداعمة تنامي التزام القطاع الخاص بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

منصة رئيسية لتعزيز التعاون الاقتصادي

يجمع الحوار بين إصدار تقرير اقتصادي متخصص ومنتدى قيادي رفيع المستوى في غيلدهول، حيث يناقش فرص التعاون في مجالات أسواق رأس المال، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة، وسياسات الابتكار.

وسيستند التقرير إلى أكثر من 100 مقابلة مع قيادات تنفيذية، على أن يتم إطلاقه خلال المنتدى وتوزيعه عبر القنوات العالمية للمجموعة وشبكات شركائها، بما في ذلك Bloomberg Terminal و Dow Jones Factiva وFactSet وLSEG Workspace، بما يضمن وصولاً واسعاً إلى صنّاع القرار والمستثمرين الدوليين.

وقال كارلوس مارتينيز، الرئيس التنفيذي لمجموعة ذا بزنس يير:

«تم تصميم الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي ليكون جسراً عملياً بين اثنتين من أكثر المناطق الاقتصادية ديناميكية في العالم. ويؤكد تنامي مستوى المشاركة المؤسسية والشركاتية وجود اهتمام متزايد بتعزيز التعاون بشكل أعمق وأكثر تنظيماً».

 

ومن المقرر الإعلان عن مزيد من المتحدثين وتحديثات البرنامج خلال الأسابيع المقبلة.

ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الرابط:

https://thebusinessyear.com/event/uk-gcc-strategic-dialogue/

 

عن ذا بزنس يير

تُعد The Business Year مجموعة إعلامية دولية متخصصة في إعداد التقارير الاقتصادية وتنظيم الفعاليات، حيث تقدم تحليلات ومحتوى متخصصاً حول أبرز الأسواق العالمية منذ أكثر من 15 عاماً. وتجري المجموعة مئات المقابلات شهرياً مع كبار صناع القرار في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا وأوروبا، كما توفر محتواها عبر تقارير مطبوعة ومنصات رقمية عالمية متخصصة.

منذ 3 أسابيع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

المملكة تعزز مسار توطين صناعة أشباه الموصلات عبر منتدى وطني رفيع المستوى في الرياض

منال صالح

 

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بتسريع بناء منظومة وطنية متكاملة لصناعة أشباه الموصلات، وذلك خلال انعقاد منتدى أشباه الموصلات في المملكة العربية السعودية الذي استضافته الرياض، بمشاركة واسعة من صناع القرار وكبرى الشركات التقنية العالمية والمستثمرين والخبراء والأكاديميين.

 

وشكّل المنتدى منصة استراتيجية لمناقشة سبل تعزيز موقع المملكة في سلاسل القيمة العالمية لأشباه الموصلات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السيادة التقنية ودعم الصناعات المتقدمة.

 

وشهد الحدث حضور ومشاركة عدد من الشركات العالمية والإقليمية الرائدة، من بينها كوالكوم (Qualcomm)، لينوفو (Lenovo)، أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، هيومين (HUMAIN)، EPIC Semi، JLL، داتافولت (Datavolt)، جو تيليكوم (Go Telecom)، ألتراسينس (UltraSense)، إلى جانب نخبة من الجهات ذات العلاقة، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاستثمارية في قطاع أشباه الموصلات بالمملكة.

 

دعوة إلى خطة وطنية متكاملة بحلول 2030

 

وكان من أبرز محطات المنتدى الكلمة الرئيسية التي ألقاها الدكتور نويد شيرواني، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لأشباه الموصلات في المملكة العربية السعودية، تحت عنوان: «دعوة إلى إطلاق خطة سعودية لتوطين أشباه الموصلات 2030».

 

وأكد الدكتور شيرواني على الأهمية الاستراتيجية لتأسيس أطر وطنية منسقة لبناء قدرات محلية في مجال تصميم وتصنيع أشباه الموصلات، والحد من الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، بما يعزز من مرونة الاقتصاد الوطني واستدامته. كما شدد على ضرورة مواءمة السياسات، وتفعيل الشراكات الدولية المستهدفة، والاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية، مع التركيز على التنفيذ العملي لتسريع مسار التوطين.

 

محاور استراتيجية لبناء منظومة متكاملة

 

وناقشت الجلسات الحوارية والعروض التقديمية عدداً من المحاور الجوهرية، من بينها تطوير المحتوى المحلي، وتمكين التصنيع المتقدم، وبناء رأس المال البشري، وتفعيل أطر التمويل والاستثمار، إضافة إلى الدور المحوري لأشباه الموصلات في دعم قطاعات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والطاقة، والصناعات الذكية.

 

كما سلط المشاركون الضوء على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص لتسريع نضج المنظومة الصناعية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، وتعزيز القدرة التنافسية للمملكة على المستوى الإقليمي والعالمي.

 

شراكات استراتيجية نحو سيادة رقمية مستدامة

 

وأتاح المنتدى مساحة للتفاعل المباشر بين صناع القرار في المملكة وقادة شركات التقنية العالمية، حيث جرى بحث فرص نقل المعرفة، وتوطين التقنيات، وتحديد أولويات الاستثمار، بما يدعم بناء قاعدة صناعية متقدمة ومستدامة.

 

ويعكس انعقاد المنتدى التوجه الوطني نحو تحقيق السيادة الرقمية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنيات المستقبلية، وترسيخ دعائم اقتصاد قائم على المعرفة والصناعات المتقدمة.

منذ 3 أسابيع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة

منال صالح


المدينة المنورة - فبراير 2026: تنطلق غدٍ الاثنين أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، تحت شعار »قطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد«، ينظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وذلك خلال الفترة من (٩ – ١١ فبراير ٢٠٢٦م)، الموافق (٢١ – ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ)، في جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز – شطر الطالبات – بالمدينة المنورة، بمشاركة نخبة من أصحاب المعالي، وقادة الفكر المالي، والعلماء، وصنّاع القرار، وممثلي المؤسسات المالية والتنموية من 18 دولة حول العالم، في تجمع فكري واقتصادي يُعد من الأكبر على مستوى المنطقة.

وتُقام الندوة باستضافة جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بوصفها الشريك المضيف، وبشراكة مجموعة البركة بصفتها شريكًا عالميًا، إلى جانب شراكة إعلامية مع منصة اقرأ، بما يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الفكرية والأكاديمية والإعلامية في دعم قضايا الاقتصاد الإسلامي وتعزيز حضوره العالمي.

وتُعد ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي أحد أبرز المنابر العالمية المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي، ومن أعرق المنصات الفكرية التي أسهمت، على مدى أكثر من أربعة عقود، في تطوير منظومته الفكرية والتطبيقية، وتعزيز الحوار البنّاء بين العلماء والخبراء وصنّاع القرار حول القضايا الاقتصادية المعاصرة، من منظور إسلامي يوازن بين القيم الأخلاقية والكفاءة الاقتصادية.


وتتناول الندوة في دورتها السادسة والأربعين ست جلسات رئيسة وأكثر من 20 محورًا علميًا وتطبيقيًا، تركز على إبراز الدور المحوري لقطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي، بوصفه قطاعًا اقتصاديًا فاعلًا يسهم في تحقيق التنمية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم العدالة الاقتصادية، من خلال أدواته الأصيلة، وفي مقدمتها الزكاة، والوقف، والصدقات، والقرض الحسن، والتطوع.

وأكد الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس الأمناء لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن ندوة البركة تمثل امتدادًا لرؤية فكرية راسخة أسسها الشيخ صالح عبد الله كامل – رحمه الله – رائد الاقتصاد الإسلامي ومؤسس منتدى البركة، الذي آمن بأن الاقتصاد الإسلامي مشروع حضاري متكامل يقوم على القيم، ويُقاس بالأثر، ويهدف إلى خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

 وأوضح أن الدورة السادسة والأربعين تشكّل مرحلة مفصلية في مسيرة الندوة، من خلال التركيز على قطاع البر والإحسان بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وقادرًا على الإسهام في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الابتكار والشباب بوصفهما ركيزتين لمستقبل هذا الاقتصاد.

من جانبه، أوضح الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن منتدى البركة يُعد مؤسسة فكرية عالمية متخصصة في الاقتصاد الإسلامي، أسهمت على مدى عقود في تطوير أدواته، وربط التأصيل العلمي بالتطبيق العملي، عبر منصات فكرية ومبادرات علمية دولية.


وأضاف أن موضوع ندوة هذا العام، تعكس توجهًا استراتيجيًا لإعادة قراءة هذا القطاع بوصفه مكوّنًا اقتصاديًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط تكميلي، مشيرًا إلى أن الندوة تسعى إلى إبراز دوره في تحقيق التنمية المستدامة، وتعظيم الأثر الاجتماعي، وتمكين القطاع غير الربحي من الإسهام الفاعل في الاقتصادات الوطنية.

وتناقش الندوة سبل تطوير أدوات البر والإحسان وربطها بالابتكار المالي، وتعزيز دور المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية في توظيفها ضمن نماذج اقتصادية متوافقة مع الشريعة، بما يدعم الاستدامة الاقتصادية، ويعزز التكامل بين القطاعين المالي وغير الربحي.

كما تولي الندوة اهتمامًا خاصًا بدعم الابتكار، وتمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال الاجتماعية في إطار الاقتصاد الإسلامي، من خلال إبراز دور التقنيات الحديثة والتمويل المبتكر في توسيع أثر العمل الخيري والتنموي، وتحويل المبادرات الاجتماعية إلى مشاريع اقتصادية مستدامة.

وتتضمن الندوة محاضرتين علميتين متخصصتين، إلى جانب أربع ورش عمل تطبيقية، تهدف إلى بناء القدرات المؤسسية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتطوير كفاءات العاملين في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

وفي إطار دعم البحث العلمي وبناء الكفاءات الشابة، تتضمن الندوة جلسة علمية تفاعلية بعنوان «جسور البحث والتطبيق»، تُعقد تحت رعاية جائزة صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، وتهدف إلى ربط البحث الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتمكين الباحثين الشباب من عرض أبحاثهم أمام نخبة من الأكاديميين والخبراء، وتلقّي تعقيبات علمية تسهم في تطوير أعمالهم وتعزيز أثرها التطبيقي.

كما يرعى منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي منحة استضافة شباب الباحثين – النسخة الثالثة لعام 2026، وهي إحدى البرامج المصاحبة للندوة، وتهدف إلى تمكين الباحثين الشباب من حضور فعالياتها، والمشاركة في الحوار العلمي، وبناء علاقات معرفية ومهنية تسهم في إعداد جيل جديد يواصل تطوير الاقتصاد الإسلامي ونشر ثقافته.

وتؤكد ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، في دورتها السادسة والأربعين، من المدينة المنورة، استمرار دورها الريادي في إعادة صياغة مستقبل الاقتصاد الإسلامي، وترسيخ مكانة قطاع البر والإحسان كأحد أعمدته الأساسية، والاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب، ودعم الابتكار، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا

منذ 3 أسابيع . مهرجانات و ايفنتس

card_img

المنتدى السعودي للإعلام 2026 يبحث تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية

منال صالح

 

الرياض - يناير 2026: في عالم تُقاس فيه قيمة الترفيه بقدرته على العبور بين اللغات والأسواق والمنصات، تضع جلسة “كسر الحدود: تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية” سؤالًا عمليًا أمام صُنّاع المحتوى وروّاد الأعمال: كيف تتحول الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية؟ ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، وتُضيء الجلسة على دور "ميبكوم" بوصفه السوق العالمي الرائد لحقوق الملكية الفكرية في مجال الترفيه، وقدرته على وصل صانعي المحتوى بالموزعين والمستثمرين حول العالم.

وتضع الجلسة محور البوابة العالمية في قلب النقاش، بوصفه مفهومًا يختصر قيمة "ميبكوم" كمسار منظم للوصول إلى الأسواق الترفيهية الدولية، وهذا المعنى يلامس جوهر التحول من فكرة أو عمل إلى حضور عابر للحدود، عبر بيئة تربط بين أطراف الصناعة من جهات الإنتاج إلى التوزيع والاستثمار، وفي هذا الإطار، تتضح العلاقة بين الملكيات الفكرية الترفيهية وبين صناعة العلامات التجارية العالمية، وتتمثل في الوصول الصحيح إلى السوق يعني انتقال الحقوق من نطاق محلي أو محدود إلى دوائر انتشار أوسع، بما يعزز فرص التحول إلى علامة معروفة في أكثر من جغرافيا.

 وتتعمق الجلسة في محور فرص الأعمال بوصفه المحرك الأكثر مباشرة في رحلة التوسع. فالترخيص، والشراكات، وصفقات المحتوى تمثل أدوات تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى منظومات اقتصادية قابلة للنمو عبر أسواق متعددة. هذا المحور يضع اللغة المهنية للتوسع على الطاولة: كيف تُبنى صفقات المحتوى؟ وكيف تُدار الشراكات؟ وكيف تتشكل شبكات المصالح التي تجعل من حقٍ ترفيهي منتجًا يحمل قابلية التكرار والانتشار؟ وهنا يتقدم مفهوم العلامات التجارية العالمية باعتباره نتيجة لمسار تجاري واضح، قائم على تعظيم قيمة الحقوق وإعادة تقديمها بأساليب مناسبة للسوق.

وفي محور اتجاهات الصناعة، تُبرز الجلسة أهمية متابعة الاتجاهات الناشئة واستراتيجيات المحتوى المبتكرة، باعتبارها عنصرًا يصنع الفارق بين ملكية فكرية تُستهلك سريعًا وأخرى تتوسع وتستمر، فالاتجاهات لا تعمل كزينة معرفية، بل كمؤشرات على تحولات الجمهور والمنصات وآليات التمويل، وهي تحولات تؤثر مباشرة في الطريقة، التي تُصمَّم بها الملكيات الفكرية الترفيهية لتصبح علامات تجارية عالمية، ثم تتوج الجلسة محاورها بمحور قصص النجاح، حيث تُعرض العلامات التجارية وحقوق الملكية الفكرية، التي توسعت عالميًا عبر "ميبكوم"، لتتحول الخبرة من فكرة نظرية إلى أمثلة ملموسة تشرح كيف تُدار رحلة الانتقال من نطاق محدود إلى انتشار دولي.

وتستضيف الجلسة المتحدثة لوسي سميث، مدير قطاع الترفيه في RX France، التي تشرف على أبرز الأسواق والمؤتمرات العالمية المتخصصة في التلفزيون والترفيه الرقمي، وتمتد خبرتها عبر قيادة فعاليات MIPCOM Cannes إلى جانب MIP London وMIP Cancun وMIPJunior، مع قيادتها لأنشطة MIP Markets لدعم نمو القطاع ومواجهة تحدياته. هذا الامتداد يمنح الجلسة زاوية عملية؛ لأن الحديث عن الملكيات الفكرية الترفيهية هنا يصدر عن قيادة تدير منصات صناعة القرار نفسها داخل أسواق الحقوق، وتتجسد خبرة لوسي سميث بصورة أكثر وضوحًا عبر ما عُرف عنها من قيادتها لأكبر تحوّل في تاريخ MIPCOM Cannes عام 2025، عبر دمج اقتصاد صُنّاع المحتوى والمحتوى المموّل من العلامات التجارية، في خطوة أشادت بها منصات مثل YouTubeK وهذه التفاصيل تمنح جلسة “كسر الحدود” عمقًا تنفيذيًا: تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية يرتبط بإعادة تعريف السوق، وتحديث أدواته، وبناء مسارات جديدة للتوسع.

وتطرح الجلسة داخل المنتدى السعودي للإعلام 2026 تصورًا واضحًا لمسار التوسع: الملكية الفكرية الترفيهية تصبح علامة تجارية عالمية عندما تتوفر لها بوابة وصول دولية، وفرص أعمال قابلة للتحويل إلى صفقات وشراكات، ورؤية تقرأ اتجاهات الصناعة، وتجارب نجاح تُلهم وتوجّه، وبين هذه العناصر، يقدّم "ميبكوم" مساحة تجمع أطراف الصناعة على قاعدة واحدة: من يمتلك المحتوى، يمتلك فرصة العبور، حين تُدار الحقوق بعقلية السوق العالمي

منذ شهر . مهرجانات و ايفنتس

card_img

معرض الدفاع العالمي 2026.. السعودية تعزز موقعها مركزًا عالميًا للمعارض الكبرى

منال صالح

 

الرياض - يناير 2026: يبرز معرض الدفاع العالمي الذي تحتضنه العاصمة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري، كأحد أبرز المنصات الدولية التي تعكس ملامح مستقبل الصناعات الدفاعية، ليس فقط من حيث التقنيات، بل من حيث الشراكات والتحولات الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي.

 ويقام المعرض في موقع مخصص صُمم لاستيعاب العروض الكبرى والتجارب الحية، بما يواكب طبيعة الحدث وحجمه الدولي، ليجمع تحت سقف واحد حكومات، وشركات تصنيع دفاعي، وخبراء تقنيين، ومستثمرين من مختلف دول العالم، في بيئة مهنية تُركز على استعراض أحدث ما توصلت إليه الصناعات الدفاعية في مجالات البر، والجو، والبحر، والفضاء.

 ولا يقتصر معرض الدفاع العالمي على عرض المعدات والأنظمة، بل يمتد إلى تقديم عروض حية توضح كيفية تكامل الأنظمة الدفاعية الحديثة، وتبرز مستوى الابتكار الذي وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية.

 ويُشكل المعرض منصة حوار رفيعة المستوى من خلال المؤتمرات والجلسات النقاشية التي يشارك فيها قادة ومسؤولون وخبراء من قطاع الدفاع حول العالم، حيث تُناقش التحديات الأمنية المعاصرة، واتجاهات الصناعة، وفرص التعاون الدولي، وهو ما يمنح المعرض ثقلًا إضافيًا، ويحوله من مجرد مساحة عرض إلى مساحة تفكير استراتيجي مشترك.

 ويفتح المعرض الباب أمام بناء شراكات استراتيجية بين الشركات العالمية ونظيراتها، ويعزز فرص نقل المعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير سلاسل الإمداد الدفاعية ورفع مستوى التكامل الصناعي، كما يمثل فرصة مهمة للمستثمرين الراغبين في استكشاف سوق الصناعات الدفاعية والتقنيات الأمنية المتقدمة.

 ولا يقتصر أثر المعرض على الجوانب الدفاعية والصناعية فحسب، بل يمتد ليعزز مكانة الرياض كوجهة بارزة في سياحة المعارض والمؤتمرات، حيث يستقطب هذا النوع من الفعاليات المتخصصة وفودًا وزوارًا من مختلف دول العالم، ما ينعكس على تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات، ويمنح الزوار فرصة التعرف على ما تشهده المملكة من تطور عمراني وثقافي وسياحي بالتوازي مع الفعاليات الدولية الكبرى.

 وتعكس استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي مكانتها المتنامية كمركز إقليمي ودولي لاستضافة المعارض والمؤتمرات الكبرى، في ظل بنية تحتية متطورة وتنظيم احترافي قادر على جذب فعاليات متخصصة ذات طابع عالمي، وهو ما يسهم كذلك في تنشيط الحركة السياحية المرتبطة بقطاع المعارض والمؤتمرات، مع توافد الوفود والخبراء والزوار من مختلف أنحاء العالم.

ولمتابعة أبرز الفعاليات والمعارض الدولية في المملكة، واستكشاف ما تقدمه الرياض من فرص في سياحة المعارض والمؤتمرات، يمكن زيارة منصة روح السعودية.

للمزيد: Visitsaudi.com/winter

منذ شهر . مهرجانات و ايفنتس

card_img

نادي الصقور والمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الحدود الشمالية يوقّعان اتفاقية لتنظيم برامج وفعاليات للصقارة

منال صالح


الرياض - يناير 2026: وقّع نادي الصقور السعودي والمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الحدود الشمالية، في مقر النادي بمدينة الرياض اليوم، اتفاقية تعاون إستراتيجية تهدف إلى دعم التنمية الشاملة في المنطقة، وتعزيز الموروث الثقافي والبيئي المرتبط بالصقور، وتطوير برامج ومبادرات نوعية تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في تنويع الاقتصاد الثقافي والسياحي.

 ومثّل النادي الرئيس التنفيذي طلال بن عبدالعزيز الشميسي، فيما مثّل المكتب الإستراتيجي الرئيس التنفيذي المهندس غفر بن درع العاصمي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك لدعم التنمية الثقافية والبيئية والاقتصادية في المنطقة، وترسيخ مكانة الموروث الثقافي العريق للصقارة.

 وتركّز الاتفاقية على توحيد الجهود بين الطرفين لتنظيم الفعاليات والبرامج والمهرجانات المتخصصة بالصقور في منطقة الحدود الشمالية، بتنظيم مزادات ومهرجانات سنوية للصقور في المنطقة، ورفع مستوى الوعي البيئي والثقافي بموروث الصقارة، عبر تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل تثقيفية للشباب حول تربية الصقور ورعايتها، إضافة إلى تطوير محتوى إعلامي علمي وثقافي يسهم في نشر ثقافة الصيد المستدام، وإطلاق برامج مخصصة للأطفال والشباب لتعزيز فهمهم للموروث الثقافي للصقور.

 وتشمل مجالات التعاون حماية الموائل الطبيعية للصقور في منطقة الحدود الشمالية، والتعاون في إعداد الدراسات والأبحاث ومشاركة البيانات البيئية المتعلقة بالصقور، وتنفيذ مبادرات مشتركة لحماية التنوع البيئي.

 وبموجب اتفاقية التعاون يسعى الطرفان إلى دعم وتشجيع المشاريع السياحية والاستثمارية المرتبطة بالصقارة وتجارة مستلزماتها، وتطوير منتجات وخدمات سياحية وتراثية مبتكرة تسهم في جذب الزوار والسياح وتعزيز الحركة الاقتصادية في منطقة الحدود الشمالية والاقتصاد المحلي.

 وتأتي هذه الاتفاقية لتوسيع نطاق تأثير نادي الصقور السعودي في مختلف مناطق المملكة، وتحويل الصقارة إلى صناعة ثقافية واقتصادية، مع المحافظة على القيم البيئية والأخلاقية المرتبطة بها، إضافة إلى إيجاد فرص نوعية للمجتمع المحلي في مجالات السياحة والثقافة والبيئة، وتوسيع رقعة الصقارين وهواة الصقارة في منطقة الحدود الشمالية

منذ شهر . مهرجانات و ايفنتس

card_img

الرياض تدشّن أكبر إطلاق في تاريخ IFAT بمشاركة أكثر من 450 جهة عارض

منال صالح

 

       الحدث يسجل رقماً قياسياً كأكبر إطلاق في تاريخ IFAT الممتدة على مدى 60 عاماً

       الدورة الافتتاحية تجمع أكثر من 450 جهة عارضة تستعرض حلولاً مبتكرة في قطاع إدارة النفايات والمياه وإعادة التدوير.

       المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) يوقّع عدداً من مذكرات التفاهم في مؤشر على قوة التعاون بين القطاعين العام والخاص في المملكة

الرياض، المملكة العربية السعودية 27 يناير 2026: افتُتحت أمس الدورة الأولى من معرض IFAT Saudi Arabia في الرياض، برعاية معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، وبحضور معالي السيد كارستن شنايدر، الوزير الاتحادي الألماني للبيئة والعمل المناخي وحماية الطبيعة والسلامة النووية، في حدثٍ يسجّل رقماً قياسياً جديداً بوصفه أكبر إطلاق في تاريخ فعاليات IFAT الممتدة على مدى 60 عاماً.

ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 450 جهة عارضة محلية وعالمية تستعرض أحدث التقنيات والحلول في قطاع إدارة النفايات والمياه وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري.

 

وفي كلمته خلال الافتتاح، أشار معالي وزير البيئة والمياه والزراعة إلى أن IFAT Saudi Arabia يجسّد التوجه نحو حلول شاملة وطويلة المدى تعزّز الاستدامة، وتحمي الصحة العامة، وتدعم النمو الاقتصادي، قائلاً: "لم تعد إدارة النفايات تحدياً تشغيلياً فحسب، بل فرصة حقيقية لإعادة تصميم سلاسل القيمة وتحويل النفايات إلى موارد ذات قيمة مضافة، وتسريع الاقتصاد الدائري، ومن هذا المنطلق، أسسنا إطاراً تنظيمياً وتشريعياً واضحاً، وأطلقنا أكثر من 500 فرصة استثمارية خلال الـ25 سنة القادمة."

 

وأضاف معاليه أن قطاع المياه في المملكة يشهد نقلة نوعية ليصبح منظومة متكاملة تغطي مراحل سلسلة القيمة بالكامل، وقد تجاوزت الطاقة الإنتاجية لمنظومة المياه 16 مليون متر مكعب يومياً، بدعمٍ من شراكات القطاع الخاص، إلى جانب إعادة استخدام ما يقارب 33% من المياه المعالجة بما يعزز الاستدامة وكفاءة إدارة الموارد."

من جانبه، قال معالي السيد كارستن شنايدر: "إن أحد أكبر تحديات عصرنا يتمثل في الحفاظ على أسس الحياة الطبيعية على كوكب الأرض، ويسعدني أن أرى المملكة العربية السعودية تستثمر على نطاق واسع في الاقتصاد الدائري لدفع التحول قدماً بالاستفادة من أحدث التقنيات، وتشكل رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء إطاراً ملهماً لتحقيق هذه الأهداف." وأضاف: "تتشارك ألمانيا والسعودية هذه الرؤية، وهو ما يتجسد أيضاً في الإطلاق المشترك لمعرض IFAT Saudi Arabia هنا في الرياض."

بدوره، استعرض الدكتور عبد الله السباعي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة النفايات (موان)، ملامح الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات في المملكة، موضحاً كيف أسهم استثمارٌ بقيمة 750 مليار ريال سعودي في توفير أكثر من 500 فرصة استثمارية متعددة القطاعات في مختلف مناطق المملكة.

 

وفي السياق ذاته، أشاد السيد ستيفان رومل، الرئيس التنفيذي لشركة ميسي ميونخ، بالتزام المملكة بصناعة أثر ملموس، قائلاً: "تُعد المملكة العربية السعودية من أكثر الأسواق ديناميكية وطموحاً في العالم. أبواب IFAT Saudi Arabia مفتوحة، وقد وصل العالم إلى الرياض." كما توجّه بالشكر لمعالي الوزير الفضلي ومعالي الوزير شنايدر على دعمهما في استقطاب IFAT إلى المملكة، مضيفاً: "إنه لأمر ذو دلالة عميقة أن نبدأ احتفالاتنا بالذكرى الستين لـIFAT، وإقامة النسخة الثانية عشرة من المعرض، من هنا في الرياض. أدعو الجميع لاستثمار الأيام الثلاثة القادمة بغاية واضحة."

 

توقيع مذكرات تفاهم يؤكد قوة التعاون في منظومة الاقتصاد الدائري

وضمن حفل الافتتاح، وقّع المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) عدداً من مذكرات التفاهم مع الهيئة السعودية للمياه، ومركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض (RIPC)، ومطار الملك سلمان الدولي، واستدامة، ونيوم. كما وقّعت الشركة السعودية للاستثمار وإعادة التدوير (SIRC) شراكةً مع شركة القطاع الخاص Hydrogen Utopia، فيما وقّعت الأكاديمية الوطنية للبيئة اتفاقيةً مع أكاديمية المياه.

 

وتتواصل فعاليات المعرض حتى 28 يناير في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، جامعاً التقنيات والخبرات والحلول التي تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. كما يشكّل الحدث منصة استراتيجية للحوار المباشر بين الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية وقادة القطاع، بما يسهم في تعزيز التعاون وتسريع تبني أفضل الممارسات في قطاعات البيئة والمياه وإدارة النفايات.

انتهى

منذ شهر . مهرجانات و ايفنتس